هيئة علماء المسلمين في العراق

كل ثانية أذى وتهديد من أجل (إعادة الهدوء)!.. ملثمون يختطفون أحد ناشطي ميدان الحرية في السليمانية
كل ثانية أذى وتهديد من أجل (إعادة الهدوء)!.. ملثمون يختطفون أحد ناشطي ميدان الحرية في السليمانية كل ثانية أذى وتهديد من أجل (إعادة الهدوء)!.. ملثمون يختطفون أحد ناشطي ميدان الحرية في السليمانية

كل ثانية أذى وتهديد من أجل (إعادة الهدوء)!.. ملثمون يختطفون أحد ناشطي ميدان الحرية في السليمانية

اختطف مسلحون ملثمون الليلة الماضية الشاب اسماعيل عبد الله احد ناشطي تظاهرات ميدان الحرية بمدينة السليمانية شمال البلاد، واعتدوا عليه بالضرب المبرح، وشوهوا وجهه بالسكاكين، ثم ألقوا به في منطقة نائية على مشارف المدينة. ونسبت مصادر صحفية اليوم السبت إلى ناسك قادر المتحدثة السابقة باسم مجلس ميدان الحرية المؤقت قولها: إن ما يحصل في منطقة كردستان حاليا مما تصفه الحكومة عبثا بأنه "اعادة الهدوء" ليس سوى وهم او خيال؛ لأن المواطنين يتعرضون كل ثانية للاذى والتهديد.

وأضافت ان النشطاء الذين شاركوا في التظاهرات يواجهون مخاطر وتهديدات، وليس هناك اية حماية لأرواحهم، وان منطقة كردستان ليست مستقرة ابدا، وما يسمى بـ"الهدوء القائم" ما هو الا هدوء مزيف، ليس الا.

من جانبه، نفى العميد حسن نوري مدير جهاز الاسايش في محافظة السليمانية علمه بجريمة اختطاف الشاب المذكور واصابته، ودعاه الى تسجيل شكوى قضائية على الجناة؟!، حسب تعبيره.

وقال الشاب المختطف اسماعيل عبد الله: إن الملثمين اختطفوه بمنطقة سرجنار السياحية في منتصف الليلة الماضية، واقتادوه الى منطقة بعيدة، وهناك اشبعوه ضربا وإهانات.

واضاف ان المسلحين كانوا على اتصال هاتفي دائم مع مسؤوليهم طوال الطريق، وكانوا يطلبون موافقتهم على قتله، لكنهم آثروا إلقاءه في منطقة نائية بعد ان ارغموه على ارتداء قناع على الرغم من النزيف الحاد من الجروح العميقة التي احدثوها في وجهه وجسده.

الجدير بالذكر ان الضحية كان احد ابرز وجوه المتظاهرين والمعتصمين الذين واصلوا تظاهراتهم الناقمة على السلطة في كردستان والتي اندلعت في 17 من شباط الماضي على مدى 62 يوما.


وكالات +    الهيئة نت    

ي

أضف تعليق