هيئة علماء المسلمين في العراق

انتقادات لدعوة الأمم المتحدة منع أسطول الحرية 2 وحماس تشيد بقرار مصر فتح معبر رفح
انتقادات لدعوة الأمم المتحدة منع أسطول الحرية 2 وحماس تشيد بقرار مصر فتح معبر رفح انتقادات لدعوة الأمم المتحدة منع أسطول الحرية 2 وحماس تشيد بقرار مصر فتح معبر رفح

انتقادات لدعوة الأمم المتحدة منع أسطول الحرية 2 وحماس تشيد بقرار مصر فتح معبر رفح

انتقدت (الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة) دعوة الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون لمنع أسطول الحرية 2 من الإبحار نحو قطاع غزة. وقالت الحملة: إن هذا الأسطول يحمل هدفًا إنسانيًا متمثًلا في فك الحصار الجائر الذي تفرضه سلطات الاحتلال على مليون ونصف مليون فلسطيني في قطاع غزة للسنة الخامسة على التوالي.

وكان مون قد بعث برسائل رسمية لحكومات البلدان المطلة على البحر الأبيض المتوسط التي سيشارك مواطنون منها في أسطول الحرية 2 والتي ستنطلق منها سفن محملة بالمساعدات الإنسانية، طالبها فيها باستغلال نفوذها لمنع تلك السفن من الإبحار نحو غزة "لما قد تنطوي عليه من احتمالات للتصعيد إلى صراع عنيف"؟!!، حسب زعمه.

وأضافت الحملة أن أسطول الحرية 2 تحركٌ مدنيٌ إنسانيٌ، ولا توجد أية فقرة في القانون الدولي تدفعنا إلى الصمت على حصار قطاع غزة، مذكرة مون بميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي الداعيين إلى وقف الظلم والعدوان، ولافتة النظر إلى أن القانون الدولي يعارض حصار الاحتلال الصهيوني قطاع غزة منذ نحو خمس سنوات، ويرفض أيضًا استخدام العنف في مواجهة أساطيل مدنية.

وأوضحت الحملة أن اثنتي عشرة دولة أوروبية ستشارك بسفن تمتلكها بشكل منفرد أو بشكل مشترك في أسطول الحرية 2 المقرر انطلاقه في نهاية الشهر المقبل، مشددة على ضرورة أن توفر الأمم المتحدة حماية دولية للأسطول الذي سيكون على متنه مئات المتضامنين الدوليين بدلاً من الدعوة لوقفه.

من جهة أخرى, أشاد المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) سامي أبو زهري بالقرار المصري القاضي بفتح معبر رفح أمام حركة العبور من قطاع غزة وإليه، ووصف ذلك بأنه خطوة مهمة في طريق تطوير العلاقات بين القاهرة وغزة.

وقال أبو زهري في تصريحات صحفية: إن هذه الخطوة هي جزء من موقف مصري أكبر لتخفيف وطأة الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني، مؤكدا أن القرار المصري بفتح معبر رفح وإدخال تحسينات وتسهيلات كبيرة عليه يعد خطوة جيدة تسهم في كسر الحصار، وتعكس مدى جدية القيادة المصرية في المساهمة في ذلك، وهو أيضا خطوة تعكس الفارق الكبير بين القيادتين المصريتين السابقة التي كانت تصر على إغلاق المعبر والتضييق على المسافرين والحالية التي تسعى ليتنقل المواطنون بشكل أفضل وبطريقة متدرجة.

وأضاف أننا نعد فتح معبر رفح خطوة مهمة، ستسهم بشكل أكبر في تطوير العلاقات بين غزة والقاهرة، وبين (حماس) والقيادة المصرية، وسيكون لها نتائجها على صعيد العلاقات بين الطرفين بغض النظر عن التصريحات الدبلوماسية التي تتحدث عن أن هذه الخطوة جرى اتخاذها بالتنسيق مع السلطة في رام الله.

وأوضح أنه من الناحية العملية يجري تنفيذ هذه الخطوة بالكامل من خلال التنسيق بين الحكومة في غزة وبين حركة (حماس)، ولا يهمنا الغطاء الذي تجري تحته هذه العملية، فما يهمنا هو أن هناك تطورًا كبيرًا يجري على صعيد الموقف المصري تجاه القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني، وأن هناك خطوات عربية تقودها مصر للتخفيف من وطأة الحصار.


وكالات +    الهيئة نت    

ي

أضف تعليق