طالب وزير الحرب الأمريكي (روبرت غيتس) الحكومة الحالية بما وصفها بـ\"استضافة\" قوات الاحتلال الأمريكية بعد شهر كانون الأول المقبل حيث الموعد النهائي لانسحاب القوات من العراق.
ونقلت وكالات الأنباء اليوم عن غيتس مزاعمه خلال كلمة ألقاها أمام معهد المشروع الأمريكية في واشنطن : "إن هذه ستكون إشارة إلى حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة وإلى إيران، بأنَّ الأمريكيين لن ينسحبوا من المنطقة ... سيطمئن بقاء القوات الأمريكية دول الخليج ولن يطمئن إيران، وهذا شيء جيد، وسيكون مطمئنًا لمناطق أخرى في المنطقة حتى خارج الخليج"، وفق تعبيره.
وأعرب الوزير خلال كلمته عن اعتقاده بأن الجيش الحالي سيقول إنّه يحتاج إلى مساعدة متواصلة من الناحيتين اللوجستية والاستخباراتية، واصفًا القوات الحكومية بأنها "لا تملك قدرة على الدفاع عن مجالها الجوي".
إلى ذلك، ذكر مساعد في الكونجرس الأمريكي لوكالات الأنباء أن الجيش الحالي في العراق "يعد تقييمًا" قد يقرّ بوجود ثغرات في قواته، في خطوة قد تعزز من تمديد وجود قوات الاحتلال الأمريكية في العراق، حيث بيّن هذا المساعد الذي رفض الكشف عن اسمه بالقول : "إن مراجعة القدرات العسكرية العراقية تجيء قبل انسحاب مقرر للقوات الأمريكية من العراق بحلول نهاية العام الحالي، وإنه من المتوقع عرض هذه المراجعة على رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي وكبار الزعماء السياسيين العراقيين".
وزعم هذا المساعد بأن الغرض من هذا؛ هو تخفيف ما وصفه بـ "الاحتقان السياسي" في الجدل حول استمرار وجود قوات الاحتلال، مطالبًا أطراف العملية السياسية بالتركيز على "المسألة الحقيقية وهي: ما هي قدرات الجيش العراقي"، على حد قوله ، لافتًا إلى أن عملية التقييم في مراحلها الأخيرة، دون أن يبين ما إذا كانت نتائج التقييم سوف يتم نشرها إعلاميًا أو يقر بها علنًا من سماهم بـ "المسؤولين العراقيين".
وكالات + الهيئة نت
ج
وزير الحرب الأمريكي يؤكد بقاء قوات الاحتلال في العراق بعد نهاية العام الحالي
