واصل بركان ( غريمسفوتن ) في آيسلندا أمس الثلاثاء ثورانه باعثا سحبا من الرماد في الهواء، ما أدى الى إلغاء نحو250 رحلة جوية في أوروبا، لاسيما في بريطانيا، في الوقت الذي
توقعت فيه السلطات الآيسلندية أن ينتهي ثوران البركان مطلع الأسبوع المقبل.
ونقلت الانباء الصحفية عن ( تيتور أراسون ) من هيئة الأرصاد الجوية قوله إن الرماد المنبعث من البركان غطى المزارع والمناطق المتضررة جنوب البركان، كما أحدثت الرياح القوية عاصفة من الرماد تسببت في عدم وضوح الرؤية بشكل كبير، فيما اكد ( أوردور جونارسدوتير ) من هيئة الحماية المدنية والطوارئ الآيسلندية إن نشاط البركان والدخان والرماد المنبعث منه بدأ بالاضمحلال .
وكانت القراءات قد اشارت في وقت سابق إلى أن الرماد وصل إلى ارتفاع يتراوح بين خمسة وسبعة كيلومترات، لكن سقوط الثلوج والسحب التي غطت السماء جعلت حساب التقديرات أمرا صعبا.
كما نسبت الانباء الى هيئة الطيران الآيسلندية قولها إن سلطات الطيران في الدول الإسكندنافية تستعد لمواجهة أي إرباك في حركة الطيران اعتمادا على مستوى تركيز الرماد .. مؤكدة انه تم إلغاء بعض الرحلات من المطارات غرب النرويج بسبب ذلك.
من جهتها اكدت رابطة مسؤولي المراقبة الجوية الأوروبية التي تتخذ من بروكسل مقرا لها إن هناك احتمالا قويا بأن تتضرر أجزاء من الدانمارك وجنوب الدول الإسكندنافية.
وقالت في بيان نشر اليوم أن نحو 250 رحلة طيران ألغيت في المجال الجوي البريطاني أمس الثلاثاء بسبب ارتفاع الرماد فوق بريطانيا وبعض المناطق في إيرلندا، في الوقت الذي أعلنت فيه سلطات السلامة الجوية في ألمانيا إغلاق المطارات شمال البلاد اعتبارا من اليوم الأربعاء بسبب سحابة الرماد المنبعثة من البركان الايسلندي.
وكانت آيسلندا قد شهدت العام الماضي ثورة بركان تحت جبل ( إيافيالايوكل ) الجليدي، ما تسبب الرماد البركاني الناجم عنه في إرباك كبير لحركة النقل الجوي في أوروبا، حيث تم إلغاء مئات الرحلات الجوية لعدة أيام بسبب المخاوف على سلامة الطائرات .
وكالات + الهيئة نت
ح
بركان ( غريمسفوتن ) الآيسلندي يواصل ثورانه ويتسبب بالغاء نحو 250 رحلة جوية اوربية
