كشفت منظمة حمورابي لحقوق الانسان العراقية ان العام الماضي 2010 كان الأسوأ على المسيحيين من ابناء الشعب العراقي، وان استمرار استهدافهم المباشر زاد من هجرتهم إلى خارج البلاد.
ونقلت مصادر إعلامية اليوم الثلاثاء عن وليم وردا رئيس المنظمة أنه وصف الأرقام التي جرى إحصاؤها عما تعرض له المسيحيون من عنف واعتداء خلال العام الماضي بالمخيفة؛ لأنها كانت أسوأ مما سُجل في الاعوام الأسبق منه، وذلك نظراً لاستهدافهم بجميع مسمياتهم وفي أرجاء البلاد كافة لا سيما في بغداد والموصل.
واضاف ان 92 مسيحيا تعرضوا للاغتيال خلال عام واحد، وأصيب 280 غيرهم، فضلا عن تفجير كنيستين في بغداد واختطاف فتاتين في بغداد والموصل، كما تلقى عشرات آخرون رسائل تهديد بالتصفية.
واكد وردا ان هذه الاحداث أجبرت اكثر من 1800 عائلة مسيحية على النزوح إلى مناطق مختلفة من سهل نينوى، وتوقف اكثر من 1700 طالب عن الدراسة و300 موظف دولة عن الدوام الرسمي.
وكالات + الهيئة نت
ي
من منجزات الاحتلال تفجير وتهجير واغتيال.. إحصائية: عام 2010 كان الأسوأ على مسيحيي العراق
