نبهت هيئة علماء المسلمين، وسائل الإعلام الى توخي الدقة والتحري عما ينقل عن الهيئة من مصادرها المعروفة، وعدم ترويج الاخبار غير الدقيقة التي تنسب اليها جزافا، تجسيدا للامانة الإعلامية.
واكدت الهيئة في تصريح صحفي اصدره قسم الثقافة والاعلام فيها مساء اليوم ان موقفها المعلن مسبقا من ما تسمى المصالحة، هو أن حكومة الاحتلال الحالية ليست طرفا صالحا لمثل هذه المشاريع، بعد ان ثبت تورطها في قتل العراقيين الابرياء، واعتقال الالاف منهم وزجهم في سجونها السرية والعلنية وتعذيبهم خلافا لكل مبادىء ولوائح حقوق الإنسان في العالم، في الوقت الذي مازالت فيه غارقة في الفساد الإداري والمالي والسياسي إلى شحمتي أذنيها.
واوضحت الهيئة ان ما نقلته جريدة الشرق الأوسط في الحادي والعشرين من الشهر الماضي، عن ما يسمى وزير المصالحة في الحكومة الحالية المدعو ( عامر الخزاعي ) بخصوص انضمام جهات الى المصالحة المزمع إجراؤها بينها هيئة علماء المسلمين، عار عن الصحة تماما .. مطالبة الخزاعي بالكشف عن اسم الشخص الذي اتصل به وادعى انه أحد أعضاء الهيئة، وذلك لان الهيئة لم تفوض أحدا بذلك، ولا يتسبعد ان يكون الوسيط غير المسمى مخادعا، أو احد الذين يدعون زورا وبهتانا الانتساب إلى الهيئة .
وكانت جريدة الشرق الأوسط قد نشرت في عددها رقم 11862 الصادر في 21/5/2011م، خبراً تحت عنوان ((الخزاعي: كشف لـ «الشرق الأوسط» عن اتصالات مع هيئة علماء المسلمين )) نقلت فيه تصريح الوزير المذكور الذي جاء فيه : (( لقد حصلت اتصالات مع جهات عديدة ومنها هيئة علماء المسلمين، وقد اتصل بي أحد أعضاء الهيئة ـ رفض الوزير البوح باسمه ـ، وعندما يتبلور شيء، فلكل حادث حديث، فنحن، كما قلت، ليس من سياستنا مقاطعة أحد، بل الحديث مع الجميع ))، كما بثت قناة العربية نبأ عاجلا عن الوزير ذاته يذكر فيه أنه بدأ باتصالات مع من وصفهم : جماعة حارث الضاري.
الهيئة نت
ي + ح
مفندة تصريحات وزير المصالحة في الحكومة الحالية..الهيئة تطالب وسائل الاعلام بالتحري عما ينقل عنها
