قال الجنرال في جبش الاحتلال الاميركي جوزيف بيترسون المسؤول عن تدريب قوات الشرطة الحكومية لصحيفة شيكاغو تريبيون اليومية الاميركية بأن 22 من عناصر شرطة
النجدة يرتدون زي قوات مغاوير الشرطة اوقفوا في نهاية شهر كانون الثاني/يناير الماضي في شمال بغداد عندما كانوا في طريقهم لتنفيذ عملية قتل رجل سني.
واكد دبلوماسي اميركي الاربعاء بأن احترام حقوق الانسان في العراق يعد الموضوع الرئيسي الذي يشغل بال واشنطن على حد زعمه.
وقال هذا الدبلوماسي في مؤتمر صحافي ان حقوق الانسان هي في اعلي القائمة التي يتم مناقشتها مع العراقيين على جميع الاصعدة وخصوصا مع الوزارات التي يقع على عاتقها مسؤولية الملف الامني".
وكان الجنرال بيترسون صرح في كانون الثاني/يناير الماضي بأن وزارة داخلية الحكومة اتخذت جملة من الاجراءات من اجل حل مسألة الاساءات.
وقال بيترسون ان الوزارة عزلت اربعة من قادة الوية الشرطة الخاصة بعد نشر العديد من التقارير حول ما تقوم به وحداتهم من اساءات".
واضاف ان وحدته تعمل من اجل التأكد من ان تتلقي وحدات الشرطة الجديدة تدريبا جيدا خصوصا فيما يتعلق باحترام حقوق الانسان.
وقال بيترسون انه امر مهم ان تدرك الشرطة بأن الديمقراطيات تحترم حقوق الانسان وان القوانين القديمة لم يعد يعمل بها ،مشيرا الى ان هذا الامر لايمكن ان يتغير بين ليلة ضحاها.
وعلى صعيد ذي صلة كشف مسؤول عسكري بارز في جيش الاحتلال البريطاني عن وجود "فرق موت" مسؤولة عن العديد من عمليات القتل، التي جرت في مدينة البصرة جنوب العراق خلال الأشهر الثلاثة الماضية.
وقال الكومندان إليكس ويلسون إنه "بين نوفمبر/تشرين الثاني 2005 ويناير/كانون الثاني 2006, قتل أو اغتيل 141 شخصا في البصرة, مما يشكل ضعف عدد الجرائم التي ارتكبت بين مايو/أيار ونوفمبر/تشرين الثاني 2005.
من جانبها زعمت وزارة الداخلية في الحكومة انها تحقق في مزاعم الجنرال الامريكي
واكد مسؤول رفيع المستوي في الوزارة اليوم الخميس ان الوزارة فتحت تحقيقا في مزاعم جنرال اميركي يتحدث عن وجود فرقة موت في داخل الوزارة.
الهيئة نت + وكالات
16/2/2006
جنرال أميركي: فرقة موت داخل وزارة الداخلية في العراق
