هيئة علماء المسلمين في العراق

خبراء: السدود التركية ستحرم العراق من نصف مياه الفرات تقريباً
خبراء: السدود التركية ستحرم العراق من نصف مياه الفرات تقريباً خبراء: السدود التركية ستحرم العراق من نصف مياه الفرات تقريباً

خبراء: السدود التركية ستحرم العراق من نصف مياه الفرات تقريباً

حذر خبراء ومختصون من أن يشهد العراق وسوريا كارثة مائية خلال السنوات القادمة، إذا لم تعدل تركيا عن تنفيذ مشاريعها المائية الضخمة لاستغلال مياه دجلة والفرات. ونقلت مصادر صحفية اليوم الجمعة عن مدير قسم المياه الدولية الأسبق في وزارة الخارجية الاستاذ ( ناجي حرج ) قوله: إن من أبرز المخاطر التي تتهدد العراق وسوريا شح المياه، وذلك بسبب المشروع المائي الكبير على مياه نهري دجلة والفرات المسمى مشروع جنوب شرق الأناضول.

وأضاف ( حرج )  في تصريح صحفي على هامش مؤتمر ( العرب وتركيا.. تحديات الحاضر ورهانات المستقبل) الذي انطلق الأربعاء الماضي في العاصمة القطرية الدوحة أن المشروع المائي التركي المكون من 22 سداً مائياً والمشاريع الزراعية الأخرى ستستهلك 50% من مياه الفرات و20% من مياه دجلة، الأمر الذي يعني ذهاب كميات كبيرة من مياه العراق وسوريا لصالح تركيا.

                                        تنويه ...

حصل خطأ في الخبر الخاص بالتصريح الذي ادلى به الاستاذ ( ناجي حرج ) مدير قسم المياه الدولية الأسبق في وزارة الخارجية العراقية والذي نشره أحد المحررين في موقع الهيئة يوم الجمعة الماضي وذلك بوصف الاستاذ ( حرج ) بانه يعمل ضمن الحكومية الحالية، وهذا خلاف الواقع الذي يؤكد انه ترك العمل في وزارة الخارجية مختارا ومفضلا عدم الانخراط في الحكومات المتعاقبة في ظل الاحتلال الغاشم .

وايمانا من ادارة تحرير الموقع بانزال الناس منازلهم قررت اعادة نشر الخبر بصيغته الصحيحة، مرفقا برسالة اعتذار عن هذا الخطأ غير المقصود .
                             
                                                ادارة تحرير موقع    الهيئة نت    
                          الاعتذار

الأستاذ ( ناجي حرج ) مدير قسم المياه الدولية الأسبق في وزارة الخارجية العراقية المحترم .
 
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الموضوع / اعتذار

تتقدم أسرة التحرير في الموقع الرسمي لهيئة علماء المسلمين إلى شخصكم الكريم بالاعتذار والأسف الشديد، للخطأ الذي وقع فيه من غير قصد أحد المحررين في موقعنا الالكتروني، عند نشره الخبر الخاص بتصريحكم الصحفي الموقر يوم الجمعة الماضي على هامش المؤتمر الذي عقد في الدوحة تحت عنوان ( العرب وتركيا.. تحديات الحاضر ورهانات المستقبل)، فقد نقلت الوكالات وصف جنابكم بمدير قسم المياه الدولية الأسبق في وزارة الخارجية فتوهم المحرر ـ الذي يعمل من العراق وفي ظروف صعبة ـ  إنكم كنتم تتبؤون هذا المنصب في الحكومة الحالية، وهو بالطبع لا يعرف جنابكم الكريم، ولا يعلم انكم من الشخصيات الوطنية المعروفة بمناوءتها للإحتلال وحكوماته وانكم تركتم بإرادتكم العمل الوظيفي الدبلوماسي منذ بدء الاحتلال سنة  2003 .

نرجو تفهمكم لذلك، ونأمل قبول اعتذارنا .. مع وافر الاحترام والتقدير

أضف تعليق