حذر وزير الخارجية التركي (أحمد داود أوغلو) الكيان الصهيوني من مغبة الاعتداء على قافلة سفن أسطول الحرية الثاني المنتظر أن تتوجه إلى قطاع غزة بحرًا في شهر تموز المقبل لكسر الحصار على القطاع.
ونقلت وكالات الأنباء اليوم عن أوغلو قوله خلال مقابلة مع قناة تركية : "إن تركيا وجّهت رسالة تحذيرية بهذا المعنى تم نقلها إلى غابي ليفي" وهو السفير الصهيوني في أنقرة.. وأضاف الوزير أن الخارجية بناء على تعليمات منه أبلغت ليفي بأن تركيا تأمل في أن يتفادى الكيان الصهيوني تكرار وقوع حوادث مماثلة لحادث الاعتداء على سفينة المعونات مرمرة الزرقاء التركية والذي كان سببا في استفحال الأزمة بين الجانبين.
كما ذكر الوزير التركي أن ما وصفه بـ"المخرج الوحيد لعودة العلاقات إلى سابق عهدها" هو الاعتذار الرسمي من تركيا وتعويض ذوي الضحايا والجرحى في الحادث المشار إليه، ونفى بشدة أن يكون السفير الصهيوني في أنقرة قد نقل تحذيرًا أطلقه الكيان الصهيوني إلى الخارجية التركية من عواقب السماح للقافلة المرتقبة بالانطلاق من الموانئ التركية، وقال: "لا يمكن لأي سفير القدوم إلى مقر الخارجية لإطلاق تحذيرات من هذا القبيل".
وتعهد أوغلو بمواصلة السعي في الأمم المتحدة لتجريم الاحتلال بسبب اعتدائه على قافلة الحرية، وأكد على أن بلاده لن تنسحب من لجنة التحقيق الدولية المشكلة من مجلس حقوق الإنسان لتقصى الحقائق فى جريمة الاعتداء.
وفي هذا الساق ذكرت مصادر إعلامية فلسطينية أنه من المتوقع أن تنطلق "قافلة الحرية 2" من موانئ أوروبية عدة، ومن ضمنها تركيا أواخر الشهر المقبل، بعدما تأجل انطلاقها، الذي كان مقرراً الشهر الحالي لإحياء ذكرى "قافلة الحرية 1" التي تعرضت لهجوم صهيوني في عرض البحر قبالة غزة فى الـ31 من أيار عام 2010.
ووفق تصريحات أدلى بها المنظمون الأتراك للقافلة؛ فإن عدد المشاركين فيها قد يتجاوز 1000 شخص من 50 بلداً على متن 15 سفينة محملة بمساعدات إنسانية للشعب الفلسطيني في غزة.
المسلم + الهيئة نت
ج
تركيا تحذر الكيان الصهيوني من الاعتداء على أسطول الحرية 2
