قتل ثمانية من عناصر كتائب العقيد معمر القذافي في اشتباكات اندلعت بينها وبين الثوار الليبيين في مدينة الرياينة الغربية، فيما قُتل عدد من الثوار واصيب آخرون بجروح في
اشتباكات مماثلة بالقرب من معبر (الذهيبة ـ وازن) على الحدود التونسية ـ الليبية.
واوضحت الانباء الصحفية التي نقلت ذلك اليوم انه في الوقت الذي تعرضت فيه مدن وبلدات في الجبل الغربي لقصف عنيف نفذته كتائب القذافي، قصفت طائرات الناتو أرتالاً للكتائب في منطقة " خورو قيده " غرب مدينة أجدابيا .
وأشارت الانباء الى ان أربعة صواريخ من ( طراز غراد ) أطلقت من الجانب الليبي وسقطت في الصحراء بالقرب من المعبر في الأراضي التونسية المتاخمة للحدود الليبية ، دون أن تتسبب بأية خسائر بشرية او أضرار مادية.
من جهتهم اعرب الثوار الليبيون الذين يسيطرون على معبر وازن، عن خشيتهم من أن تكون قوات القذافي تعد لهجوم على المعبر الإستراتيجي المذكور.
ونسبت الانباء الى المجلس الوطني الانتقالي قوله إن الحدود التونسية تعد شريانا حيويا لنقل المساعدات الإنسانية التي لا يمكن إيصالها حاليا إلى المدنيين في منطقة جبل نفوسة .. موضحة إن أكثر من 44 ألف لاجئ ليبي فروا عبر الحدود إلى تونس، إضافة إلى نحو 2500 آخرين من جنسيات مختلفة يعبرون بشكل يومي، وفقا لإحصاءات الأمم المتحدة.
في غضون ذلك أطلقت السلطات الليبية سراح أربعة صحفيين أجانب كانوا قد اعتقلوا في ليبيا مطلع نيسان الماضي، بعد يوم من إدانتهم بتهمة دخول البلاد بطريقة غير مشروعة، حيث صدر ضدهم حكما بالسجن لمدة عام ودفع غرامة قدرها نحو 164 دولارا.
في هذه الأثناء حذر المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية ( لويس مورينو أوكامبو ) المسؤولين الليبيين من عواقب التستر على ما وصفه بالجرائم التي ترتكبها قوات القذافي .. محملا اياهم مسؤولية التبعات القانونية المترتبة عن ذلك.
ونقلت الانباء عن ( أوكامبو ) قوله في خطاب وجهه الى وزير الخارجية الليبي ( عبد العاطي العبيدي ) : " إن ليبيا يجب أن تلتزم بالاتفاقيات الدولية بصفتها عضوا في الأمم المتحدة، ويجب أن لا ترفض الجهود الدولية لمحاكمة القذافي وعدد المسؤولين في حكومته " .. مشيرا إلى أن مجلس الأمن الدولي أحال الوضع في ليبيا إلى مكتبه.
الجزيرة + الهيئة نت
ح
مقتل ثمانية من عناصر كتائب القذافي في اشتبكات مع الثوار بمدينة الرياينة الغربية
