قصفت قوات حلف شمال الأطلسي (الناتو) الليلة الماضية أهدافا مدنية وعسكرية في العاصمة طرابلس, في الوقت الذي أعلن فيه رئيس مؤسسة النفط الليبية انشقاقه عن نظام العقيد معمر القذافي وغادر ليبيا.
ونقلت الانباء الصحفية عن الناطق باسم الحكومة الليبية ( موسى إبراهيم ) قوله في تصريح نشر اليوم ان الغارات التي استهدفت منطقة باب العزيزية حيث مقر القذافي تسببت في خسائر بشرية ومادية دون تحديدها .. مشيرا الى ان من بين الأهداف مقري قيادة الشرطة ووزارة التفتيش الشعبي والإشراف.
من جهة أخرى أكدت الانباء إن رئيس مؤسسة النفط الليبية ( شكري غانم ) قد انشق عن نظام العقيد القذافي، وغادر الأراضي الليبية، فيما اصبح الثوار على مشارف زليتن بعد إحكام سيطرتهم على مصراتة، وهم يعززون الان تقدمهم غربا باتجاه مدينة سرت والعاصمة طرابلس.
ونسبت الانباء الى المتحدث العسكري باسم الثوار ( أحمد باني ) قوله إن الثوار يستعدون لدخول مدينة زليتن الواقعة شرق طرابلس .. مؤكدا ان تحرير مدينة سرت غرب البلاد يشكل أولوية لدى الثوار، بعد ان اصبحت مدينة مصراتة تخضع لسيطرتهم الكاملة .
وكان الثوار قد قالوا في وقت سابق إنهم وصلوا إلى مدينة تاورغاء شرق مصراتة دون مقاومة من كتائب القذافي، وأكدوا أنهم يعززون مواقعهم عند مشارف مدينة زليتن بعد إحكامهم السيطرة بالكامل على بلدة الدافنية.
من جهة اخرى أشار رئيس أركان الجيش البريطاني الجنرال ( ديفد ريتشاردز ) إلى ان قواعد الاشتباك مع كتائب القذافي تغيرت، بحيث يمكن شن هجمات مباشرة ضد البنية التحتية التي تدعم نظام القذافي.
وطالب الجنرال ريتشاردز في تصريحات نشر اليوم، حكومات دول الناتو بالضغط لتوسيع نطاق الأهداف التي يسمح لطائرات الحلف باستهدافها والتي تقتصر حاليا على الأهداف التي تشكل تهديدا مباشرا للمدنيين مثل الدبابات والمدفعية .
الجزيرة + الهيئة نت
ح
فيما أعلن رئيس مؤسسة النفط الليبية انشقاقه عن القذافي .. طائرات الناتو تقصف اهدافا في طرابلس
