كشفت مصادر فلسطينية عليمة الأربعاء 15-2-2006 عن أن مشاورات حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بخصوص اختيار مرشح لمنصب رئيس الوزراء تنحصر الآن بين إسماعيل هنية ود. محمود الزهار، في حين حسمت
الحركة - التي حصلت على أغلبية مقاعد المجلس التشريعي الفلسطيني في الانتخابات الأخيرة - اختيار الدكتور عزيز دويك لمنصب رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني.
ومن جانبه قال القيادي بحماس الدكتور صلاح بردويل إن "حماس قررت أن يشغل منصب رئيس الوزراء أحد قادتها في قطاع غزة، وأن يشغل منصب رئيس المجلس التشريعي أحد قادتها في الضفة الغربية".
وأوضحت مصادر عليمة - رفضت الكشف عن هويتها - أن "الحركة تتجه لحسم الخيار بين هنية والزهار في الساعات القريبة القادمة".
المجلس التشريعي
وقال الدكتور صلاح البردويل إن حماس اختارت (بشكل شبه نهائي) الدكتور عزيز دويك النائب المنتخب عن مدينة الخليل جنوب الضفة لمنصب رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني.
ولهذا المنصب أهمية فائقة في النظام السياسي الفلسطيني حيث ينص القانون الأساسي الفلسطيني (الدستور) على أن رئيس البرلمان يحل محل رئيس السلطة في حال فراغ منصبه.
وقال د. البردويل: إن حماس اختارت الدكتور أحمد بحر - القيادي في حماس من غزة - لمنصب النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي، والدكتور حسن خريشة (مستقل مدعوم من حماس) لمنصب النائب الثاني لرئيس المجلس، والدكتور محمود الرمحي في منصب أمين سر المجلس.
وكشف المصادر أيضا عن أن حكومة حماس المرتقبة ستشمل "امرأتين ومسيحيا"، وأن الدكتور محمود الزهار سيكون رئيس الكتلة البرلمانية لحماس، وإن كان ذلك الاختيار لا يتعارض مع إمكانية توليه منصب رئيس الحكومة.
كما أفادت المصادر أن حماس اختارت الدكتور صلاح البردويل في منصب الناطق باسم الكتلة في غزة، وخالد سليمان الناطق باسم الكتلة في الضفة الغربية.
إسلام أون لاين
15/2/2006
هنية أو الزهار لرئاسة حكومة حماس
