قتل 15 شخصا واصيب المئات بجروح مختلفة بنيران قوات الاحتلال الصهيونية على حدود لبنان الجنوبية وفي الجولان المحتل وقطاع غزة، في الذكرى ( 63 ) للنكبة.
واوضحت الانباء الصحفية ان الرئيس الفلسطيني محمود عباس والفصائل اعلنت الحداد على أرواح الشهداء ثلاثة أيام، وتنكيس الأعلام على كافة الدوائر الرسمية في الأراضي الفلسطينية والخارج ، فيما قدمت لبنان شكوى الى مجلس الأمن الدولي ضد الكيان الصهيوني.
وأكد عباس، في كلمة متلفزة بمناسبة ذكرى النكبة ان دماء الفلسطينيين الذين سقطوا لن تذهب هدرا .. موضحا ان مشاركة أعداد كبيرة في الاحتجاجات التي انطلقت امس الاحد دليل للقاصي والداني على ان الحق أقوى من الزمن، وأن إرادة الشعوب أبقى وأقوى من جبروت القوة الغاشمة والاحتلال. 
وجدد الرئيس الفلسطيني التعبير عن سعادته باتفاق المصالحة الوطنية وإنهاء الانقسام .. مشددا على ضرورة عدم إعطاء أية ذريعة للكيان الصهيوني للترويج على أن الاتفاق مع حماس يعني التراجع عن السلام.
من جهة أخرى، قال مصدر رسمي في بيروت مساء الأحد إن لبنان تقدم - عبر بعثته لدى الأمم المتحدة في نيويورك - بشكوى الى مجلس الأمن الدولي ضد الكيان الصهيوني، على خلفية مقتل واصابة عدد من المدنيين اللبنانيين الذين احتشدوا امس في بلدة مارون الراس الحدودية الجنوبية.
من جانبه، وصف منسق الأمم المتحدة الخاص في لبنان ( مايكل وليامز ) الأحداث التي شهدها أمس جنوب لبنان بأنها من أخطر الحوادث على الخط الأزرق الذي يفصل لبنان عن الكيان الصهيوني منذ عام 2006.
الجزيرة + الهيئة نت
ح
مقتل 15 شخصا واصابة المئات من المتظاهرين بمناسبة ذكرى النكبة بنيران الجيش الصهيوني
