الهيئة نت / خاص .. فندت هيئة الاستشاريين العراقيين ما جاء في مسرحية ما تسمى المصالحة الوطنية مع الفصائل المسلحة وفق ما عرضه وزير المصالحة الحالي في وسائل الإعلام .
وأوضحت هيئة الاستشاريين في بيان تلقت الهيئة نت نسخة منه اليوم إن ما يسمى وزير المصالحة الوطنية اعطى باستعراضه الدراماتيكي انطباعا بان هناك وجوه جديدة في قيادات المقاومة؛ تطلب من عملاء الاحتلال أن تغفر لها ذنوبها؛ لكن الانكى من ذلك افتخار ما يسمى مستشار "المصالحة الوطنية" بإنجازاته في إقناع تلك الوجوه للتعبير عن ولائها للمحتل وحكومته الحالية ، مقابل الغاء مذكرات الاعتقال ضدهم.
ولفت البيان، الانتباه الى إن التاريخ يؤكد بأن أي احتلال لا ينسحب طوعا من الدولة التي يحتلها؛ الا ان هذا المستشار يبدو انه راض عن الاحتلال الامريكي السافر للعراق، وعن اغتصاب بلاد الرافدين من قبل زبانيته .. مؤكدا أن التاريخ لن ينسى هؤلاء الموالون للاحتلال وحكومته الحالية وان الشعوب لن ترحم من يبيع أرضه و شرفه بأبخس الأثمان.
وجددت هيئة الاستشاريين في بيانها التأكيد بان المقاومة حق مشروع كفلته الشرائع السماوية والأعراف الدولية؛ وإن من يدافع عن وطنه وعرضه سيخلده التاريخ، ولا يمكن بأي حال من الاحوال أن يوصف بأنه مجرم أو إرهابي؛ وإن مذكرات الاعتقال التي يصدرها الاحتلال واعوانه الاذلاء ضده تعد أوسمة شرف سيدونها التاريخ بأحرف من ذهب.. محذرة كل من يستخدم مصطلح "المصالحة" للتغطية على جرائم القتل الوحشية التي خلفت ملايين الايتام والثكالى والأرامل وتخريب البنية التحتية لهذا البلد الجريح وسرقة ثروات شعبه الصابر الصامد .
وفي ختام بيانها دعت هيئة الاستشاريين العراقيين جميع القوى المناهضة للاحتلال الغاشم والرافضة للعملية السياسية الحالية الى تحمل مسؤولياتها الوطنية والاخلاقية ازاء الشعب العراقي الذي ما زال يتعرض يوميا للممارسات القمعية والانتهاكات الصارخة لحقوق الانسان من قبل القوات الحكومية التي نشأت وترعرعت في ظل الاحتلال البغيض.
الهيئة نت
ح
هيئة الاستشاريين تجدد تأكيدها بان مقاومة الاحتلال حق مشروع كفلته الشرائع السماوية والقوانين الدولية
