سقط عدد من القتلى وعشرات الجرحى بإصابات مختلفة جراء القمع الإجرامي والاجراءات الوحشية التي ارتكبتها القوات الصهيونية ضد حشود المحتجين في ذكرى النكبة مطالبين
بحق العودة، فيما اتخذت القوات الصهيونية اجراءات أمنية مشددة ووضعت القوات في حالة تأهب قصوى اليوم الأحد في مناطق مختلفة من فلسطين.
وفادت مصادر إعلامية:" أن الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة انطلقوا بمسيرات حاشدة لإحياء الذكرى الـ63 للنكبة رفعوا خلالها العلم الفلسطيني وشعارات تؤكد حق العودة، فيما وضع الكيان الصهيوني أجهزته الأمنية في حالة تأهب قصوى ونشرت الآلاف من عناصرها في القدس الشرقية ومناطق أخرى بمناسبة هذه الذكرى ".. مشيرة الى ان الكيان الصهيوني قصف بالمدفعية المتظاهرين الفلسطينيين بالقرب من بلدة بيت حانون شمال غزة، ما أدى الى إصابة 15 منهم بجروح مختلفة .
وأوضحت: أن العديد من الإصابات في صفوف الأطفال، مشيرة إلى .. أن المتظاهرين كانوا متوجهين نحو حاجز بيت حانون (إيرز) شمال الشريط الحدودي بين القطاع وحدود الكيان الصهيوني عندما تعرضوا للقصف.
وفي الضفة الغربية: خرجت اليوم مسيرات حاشدة وغير مسبوقة في رام الله لإحياء ذكرى النكبة بمشاركة آلاف الفلسطينيين، مشيرة إلى أن البعض من المتظاهرين توجهوا إلى حاجز قلنديا في محاولة لاجتيازه والوصول إلى القدس، لكن الشرطة الصهيونية تصدت لهم.
وأكدت مصادر: إصابة العديد من الفلسطينيين بحالات اختناق جراء أعيرة مطاطية أطلقها عليهم جنود الاحتلال في مواجهات عند حاجز قلنديا. وأشارت إلى أن دعوات صدرت لتنظيم مسيرات أخرى باتجاه الحواجز العسكرية الإسرائيلية في وقت لاحق اليوم. وأن المتظاهرين ورددوا هتافات "الشعب يريد إنهاء الاحتلال" و"لا تنازل عن حق العودة".
وفي القدس: سقط عشرات الجرحى جراء إطلاق نار على متظاهرين في الجولان المحتل، وأن قوات الاحتلال أعلنت بلدة مجدل شمس منطقة مغلقة. وفي وقت لاحق ذكرت وكالة أسوشيتد برس أن أربعة قتلى سقطوا في الجولان المحتل.
ومن جانبها نقلت مصادر إعلامية مطلعة في لبنان: أن قوات الاحتلال أطلقت النار في الهواء بعد تقدم متظاهرين باتجاه السياج الحدودي عند بلدة مارون الراس.
أما على الجانب المصري في العريش فإن الأمن المصري عزل مدينة رفح عن باقي سيناء ومنع مرور شباب الثورة من الوصول إليها للمساهمة فيما يعرف باسم "يوم الزحف".
وتزامنت هذه التطورات مع تأهب إسرائيلي في القدس الشرقية ومناطق أخرى متاخمة للأراضي الفلسطينية المحتلة.
وفي تصريح للمتحدث باسم الشرطة الصهيونية"ميكي روزنفيلد" لمصادر إعلامية: أن الآلاف من عناصر الشرطة انتشروا منذ صباح اليوم في المناطق الحساسة وخصوصا في القدس الشرقية ومنطقة وادي عارة في الجليل وهي منطقة تقطنها غالبية عربية.
وأضاف أن عناصر الشرطة وضعت في حالة تأهب قصوى من أجل السماح بحصول المظاهرات، لكنه شدد على عدم السماح لما سماه أي خرق للنظام العام.
وأعلنت قوات الاحتلال الصهيوني مساء أمس السبت عن إغلاق الضفة الغربية ابتداء من منتصف الليلة الماضية وحتى صباح غد ومنع خروج الفلسطينيين من الضفة باستثناء حالات إنسانية.
ورفع الجيش والشرطة الصهيونيين حالة التأهب في صفوف قواته عند الحدود مع لبنان بعد الإعلان عن تنظيم مظاهرة في قرية مارون الراس اللبنانية، فيما قالت أجهزة الأمن الصهيونية إن مواطنين عرباً يخططون لتنظيم تظاهرة في جانب الحدود وقبالة القرية اللبنانية.
كذلك أعلنت حالة التأهب في صفوف الجيش والشرطة عند معبر جسر اللنبي بين الكيان الصهيوني والأردن بعد الإعلان عن مسيرة تنطلق من داخل الأراضي الأردنية باتجاه المعبر.
ورفع الجيش الإسرائيلي حالة التأهب في صفوف قواته عند الحدود مع مصر.
وعززت شرطة الكيان الصهيوني من تواجد قواتها في المدن والقرى العربية داخل الخط الأخضر التي ستجري فيها تظاهرات، وكانت قد جرت مظاهرة في مدينة يافا أمس شارك فيها أكثر من ألفي شخص رفعوا خلالها الأعلام الفلسطينية ودعوا إلى عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم التي هُجِّروا منها في العام 1948م.
وكالات+ الهيئة نت
ن
سقوط عدد من القتلى والجرحى جراء قمع إجرامي وإجراءات وحشية صهيونية ضد المحتجين في ذكرى النكبة
