هيئة علماء المسلمين في العراق

تربويو بابل يحملون حكومة المالكي مسؤولية تدني التعليم المسائي
تربويو بابل يحملون حكومة المالكي مسؤولية تدني التعليم المسائي تربويو بابل يحملون حكومة المالكي مسؤولية تدني التعليم المسائي

تربويو بابل يحملون حكومة المالكي مسؤولية تدني التعليم المسائي

حمل تربيون في محافظة بابل اليوم السبت حكومة المالكي الحالية مسؤولية تدني واقع التعليم المسائي في البلاد عامة وفي المحافظة خاصة بعد رفع التمويل عنه، مطالبين وزارة التربية بدعم هذا القطاع، بينما دعا ناشطون إلى متابعة موضوع طلبة المسائي الذين لا تقل أعدادهم عن المؤسسات التعليمية النهارية. وقال التربوي محمد كاظم: إن من الضرورة الانتباه إلى واقع التعليم المسائي في المدارس المتوسطة والثانوية، مؤكدا أن التعليم المسائي أصبح من الأمور التربوية والإصلاحية أسوة بالتعليم الصباحي.

وأضاف كاظم -وهو مدير متوسطة الزهاوي المسائية- أن حكومة المالكي رفعت يدها عن التعليم المسائي، وجعلت تمويله ذاتيا، الأمر الذي جعل اغلب المدرسين يمتنعون عن التدريس المسائي، مبينا أن هناك نقصا كبيرا في إعداد مدرسي اغلب المواد العلمية للدراسات المسائية.

من ناحيته، طالب التربوي إبراهيم احمد أبو خمرة بمساواة مدارس التعليم المسائي بمدارس التعليم العام ليكون حافزا مهما في الانخراط إلى التعليم المسائي، مشددا على ضرورة اعتبار المبالغ المستلمة من الطلبة لأغراض التطوير في مجال التربية والتعليم.

ودعا أبو خمرة حكومة المالكي إلى إيجاد أماكن مناسبة لمثل هذه المؤسسات وجعلها مراكز تأهيل اجتماعي، فضلا عن كونها مراكز تربوية ورفدها بمدرسين يختصون في علم النفس.

من جانبه، قال مدير منظمة الميزان لحقوق الإنسان حازم الصافي: إن اغلب طلبة المدارس المسائية يعانون واقعا معيشيا مترديا اضطرهم إلى العمل نهارا والدراسة مساء، لافتا إلى وجود أعداد كبيرة من الموظفين يرغبون في إكمال دراستهم المسائية.

وأوضح الصافي أن وجود هذه الأعداد الكبيرة دون متابعة يعد كارثة لا يحمد عقباها، مؤكدا أن أعداد طلبة المسائي لا تقل عن أعداد الطلبة في المؤسسات التعليمية النهارية، وهو ما يتطلب من المؤسسات المسائية بذل جهد استثنائي لتحقيق الغاية المرجوة.

ويبلغ عدد المدارس في مرحلتي المتوسطة والإعدادية في محافظة بابل 15 مدرسة، تعمل جميعها بنظام التمويل الذاتي، في حين تشير تقارير أشرفت عليها وكالات الأمم المتحدة إلى أن نسبة الراسبين العراقيين من المدارس النهارية إلى المسائية تبلغ 35% من كلا الجنسين في المناطق الريفية والحضر.

ويوجد في محافظة بابل عدد من المدارس المسائية من المراحل المتوسطة والثانوية، ويصل عدد الطلبة في الصف الواحد إلى 60 طالب، الأمر الذي يشكل عبئا كبيرا على المدرس أثناء إلقاء المحاضرة.


وكالات +    الهيئة نت    

ي

أضف تعليق