أكد النائب عن كتلة التغيير لطيف مصطفى أن السلطة في كردستان اضطرت إلى الاعتراف بشرعية مطالب الجماهير، وأنها وعدت بتنفيذها تحت وطأة التظاهرات، ولكنها سرعان ما تخلت عن وعودها بالاصلاح لدى انسحاب المتظاهرين من الشارع.
ونقلت مصادر صحفية اليوم الجمعة عن مصطفى قوله: إنه حتى هذه اللحظة نرى ان الحزبين الحاكمين غير جادين في الاصلاحات التي وعدا بتنفيذها، فقد اعترفا بها في مرحلة معينة تحت وطأة ضغط المتظاهرين الذين نزلوا بقوة الى الشارع، ولكن عندما استخدما الاسلوب الامني، وجعلا المتظاهرين ينسحبون من الشارع تراجعا عن الوعود التي قطعاها بتنفيذ الاصلاحات.
وأضاف ان الوضع ما زال على ما هو عليه، وأن رئيس ما يسمى "إقليم كردستان" اوصل الحوار الى طريق مسدود عندما وصف مطالب المعارضة المتضمنة حل الحكومة واجراء انتخابات مبكرة بأنها انقلاب على الشرعية الدستورية.
وأوضح أن "رئيس الإقليم" يكون قد قطع بهذا الوصف كل سبل الحوار والتفاهم بين الجانبين، وإذا لم يكن هناك طرف ثالث من خارج "الاقليم"، فلا أعتقد ان هناك انفراجا قريبا في الأزمة.
وعبر عن اعتقاده بان السلطة في "الاقليم" لا تؤمن بالحوار الجدي الهادف الذي يحقق المطالب المشروعة للجماهير الساخطة على السلطة وعلى ادائها لمدة أكثر من عشرين عاما، ولهذا السبب نطالب بتدخل جهة ثالثة لتكون شاهدة على الطرفين وعلى اي اتفاق او توقيع يبرم بينهما كضمانة لتنفيذه في المستقبل.
وكالات + الهيئة نت
ي
كوران: البارتي والوطني غير جادين بتنفيذ مطالب المتظاهرين
