الهيئة نت / خاص .. استنكر اشقاء الشهيد الشيخ الدكتور ( عبدالعليم عبدالرحمن السعدي ) الذي راح ضحية الغدر والخيانة والعنف الطائفي، المؤتمر الذي عقده مؤخرا ما يسمى بالوقف السني تحت شعار (الشيخ عبد العليم السعدي ودوره في خدمة الإسلام والمسلمين) .
واكدوا في رسالة احجاجية الى إدارة الوقف السني في محافظة الأنبار تلقت الهيئة نت نسخة منها اليوم، ان هذا المؤتمر يعد إساءة إلى الشهيد وتغطية على الجريمة الوحشية التي أُسْدِلَ عليها الستار من قبل المسؤولين في الحكومة الحالية كغيرها من الجرائم الاخرى التي طالت العديد من علماء الدين والكفاءات العلمية .. موضحين انه كان الأجدر بالمسؤولين والمتباكين على الشهيد ( عبد العليم ) أن يعلنوا مرتكبي هذه الجريمة ومن استأجرتهم إيران وأمريكا لاستئصال القوى والرموز الوطنية المؤثرة في المجتمع لتخلو الساحة لهم ولعملائهم المفسدين.
واشارت الرسالة الى أن بعض المتحدثين جعلوا من هذا المؤتمر منبرا للطعن بالمقاومة العراقية الشريفة، والادعاء زورا وبهتانا بأن حلّ القضية العراقية يكمن بالدولة فقط، كما طعنوا بالعلماء والفقهاء الأفاضل الذين يقيمون خارج العراق ووصفوا فتاواهم بأنها (مسلفنة) لأنها فتاوى تمس كرامة المحتل الغاصب وعملائه الاذلاء .. مؤكدة ان المتحدثين شوّهوا صورة الشهيد وافتروا عليه في محاولاتهم أفهام الناس بأنه كان موافقا على العملية السياسية الحالية في ظل الاحتلال الغاشم وأنه متعاون معها، في الوقت الذي كان الشهيد رافضا للاحتلال وعملائه جملة وتفصيلا.
وقال اشقاء الشهيد، بالرغم من استمرار مسلسل تصفية علماء المسلمين في الأنبار وسائر المحافظات العراقية الاخرى حتى الآن، لم يكتشف المسؤولون في الحكومة الحالية أية جريمة من هذا النوع، وأقتصروا على إظهار مناقب الشيخ عبد العليم السعدي ودوره في خدمة الإسلام والمسلمين التي بات يعرفها القاصي والداني دون حاجة إلى عقد مثل هذا المؤتمر.
وفي ختام رسالتهم حمل اشقاء الشهيد، ـ وهم الشيخ الدكتور ( عبد الملك، وعبد الحكيم، وعبد الرزاق، وعبد القادر، وعبد الله عبد الرحمن السعدي ) ـ الحكومة الحالية، المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة البشعة .. مطالبين بكشف الجناة الذين يقفون وراءها، كما دعوا الى طرد المحتلين وعملائهم وتحرير ارض العراق الطاهرة من رجسهم، ليتسنى للعراقيين الشرفاء استلام زمام الامور في هذا البلد .
الهيئة نت
ح
في رسالة احتجاجية..أشقاء الشهيد عبدالعليم السعدي يستنكرون مؤتمر ما يسمى الوقف السني في الانبار
