هيئة علماء المسلمين في العراق

فلسطينيو 48 يحيون ذكرى النكبة وخطيب المسجد الأقصى يحذر من اقتحامه
فلسطينيو 48 يحيون ذكرى النكبة وخطيب المسجد الأقصى يحذر من اقتحامه فلسطينيو 48 يحيون ذكرى النكبة وخطيب المسجد الأقصى يحذر من اقتحامه

فلسطينيو 48 يحيون ذكرى النكبة وخطيب المسجد الأقصى يحذر من اقتحامه

أحيى الفلسطينيون داخل ما يسمى \"الخط الأخضر\" اليوم الثلاثاء الذكرى الـ63 للنكبة، فنظموا مسيرة تقليدية تحت شعار (يوم استقلالكم يوم نكبتنا)، في إشارة إلى احتفال الكيان الصهيوني في هذا اليوم بذكرى إعلان دولته الغاصبة. يأتي ذلك بينما حذرت شخصيات فلسطينية من مغبة تنفيذ عضو بالكنسيت الصهيوني تهديداته باقتحام المسجد الأقصى المبارك.

وكانت لجنة المتابعة العربية العليا في الكيان الصهيوني التي تضم الفعاليات السياسية العربية والاجتماعية داخل "الخط الأخضر" و"جمعية الدفاع عن حقوق المهجرين في إسرائيل" قد دعت في بيان لها إلى إحياء ذكرى يوم النكبة في مسيرة إلى قريتي الدامون والرويس شمال عكا.

ودأب العرب الذين يعيشون في الكيان الصهيوني على إقامة مسيرات العودة في ذكرى النكبة، يزورون خلالها أماكن قراهم التي تعرضت للهدم والتهويد.

ودعت اللجنة في البيان كل أبناء الشعب الفلسطيني إلى المشاركة الفعالة في إحياء الذكرى إيمانا منهم بانتمائهم الفلسطيني وتجديدا للقسم والعهد اللذين قطعوهما على أنفسهم بالعودة ورفض كل البدائل من تعويض وتبديل وتوطين.

في ذات الأثناء، أغلقت سلطات الاحتلال الصهيوني العديد من الطرق الحيوية في الضفة الغربية بدعوى تأمين احتفالات اليهود بذكرى إعلان "دولة إسرائيل" على الأرض الفلسطينية المغتصبة.

وأعلن جيش الاحتلال الصهيوني إغلاق الضفة الغربية بالكامل منذ مساء السبت الماضي وحتى ليلة غد الأربعاء. وخلال ذلك، لن يسمح للفلسطينيين بالتوجه إلى الأراضي داخل "الخط الأخضر" باستثناء الحالات الطارئة والمرضى.

ويتحدر عرب 48 من 160 ألف فلسطيني لم يغادروا أراضيهم بعد إعلان قيام الكيان الصهيوني على الأراضي الفلسطينية سنة 1948، بينما اضطر أكثر من 760 ألفا آخرين للنزوح أو طردتهم المجموعات المسلحة الصهيونية من ديارهم.

وتقدر الأمم المتحدة اليوم عدد هؤلاء اللاجئين مع المتحدرين منهم بما يقارب 4,7 ملايين نسمة.

على صعيد آخر، وصف الشيخ الدكتور عكرمة صبري رئيس الهيئة الإسلامية العليا وخطيب المسجد الأقصى المبارك ما تناقلته وسائل الإعلام عن نية عضو الكنيست المتطرف داني دانون الذي ينتمي لحزب الليكود اقتحام المسجد الأقصى اليوم الثلاثاء في ذكرى النكبة بأنه استفزاز لمشاعر المسلمين، وأنه يمس بحرمة هذا المسجد المبارك.

وأضاف أن إطلاق النائب المتطرف لفظة "جبل البيت" على المسجد الأقصى هو دلالة على الأطماع اليهودية بالمسجد وعدم الاعتراف بوجوده، وأنهم يزعمون بأن المسجد الأقصى مقام على أنقاض ما يسمى "هيكل سليمان" المزعوم.

وحذر الشيخ صبري من نتائج هذا الاقتحام، فقال: ينبغي على داني دانون أن يأخذ العظة والعبرة مما حصل لشارون في عام 2000، محملاً سلطات الاحتلال مسؤولية المسّ بالأقصى وتوتير المنطقة.

وتساءل الشيخ صبري عن الهدف من هذه الزيارة، مؤكدًا حق المسلمين الشرعي في المسجد الأقصى الذي سماه الله تعالى بهذه التسمية من فوق سبع سماوات، وأن هذه التسمية ستبقى محفوظة في اللوح المحفوظ وفي القرآن الكريم إلى يوم الدين.

وكان دانون -وهو أحد أبرز المقربين من رئيس الحكومة الصهيونية بنيامين نتنياهو- قد أجرى جولة استفزازية في باحات المسجد الأقصى العام الماضي وسط حراسة مشددة من شرطة الاحتلال الصهيوني.

ودعا دانون بعد انتهاء جولته المشؤومة إلى إلغاء ما وصفه بـ"القيود" التي تحول دون دخول اليهود بحرّية إلى المسجد الأقصى.


وكالات +    الهيئة نت    

ي

أضف تعليق