قتل مسلحون مجهولون أحد موظفي وزارة الدفاع الحالية الليلة الماضية جنوب العاصمة بغداد، فيما اغتال مجهولون عنصرًا في قوات ما تسمى \"الصحوة\" في محافظة ديالى.
ونسبت الأنباء الصحفية القول إلى مصدر في الشرطة الحكومية أن مسلحين مجهولين أطلقواالنار من مسدسات مزودة بأجهزة كاتمة للصوت باتجاه سيارة مدنية تعود لموظف بوزارة الدفاع في منطقة السيدية، جنوب بغداد، ما أدى إلى عن مقتله.
وأضاف المصدر أن قوات الشرطة الحكومية التي وصلت إلى مكان الحادث متأخرة ـ كعادتها ـ قامت بنقل جثة القتيل إلى دائرة الطب العدلي، دون أن يشير إلى اسمه، أو يعطي تفاصيل إضافية حول الموضوع.
وفي السياق نفسه اغتال مسلحون مجهولون أحد عناصر ما تسمى "قوات الصحوة" فجر اليوم أمام منزله في منطقة الدواسر جنوب مدينة بعقوبة مركز محافظة ديالى.
وذكرت مصادر أمنية وصحفية بالمحافظة أن المسلحين أطلقوا النار من أسلحة رشاشة على شخص يدعى (مهند ثائر) وهو من عناصر الصحوة في المنطقة المذكورة، ما أسفر عن مقتله على الفور، مشيرة إلى أن جثته نقلتها القوات الحكومية إلى دائرة الطب العدلي .
وعلى خلفية هذا الحادث شنت قوات الشرطة الحكومية حملة دم وتفتيش في الأماكن القريبة من مكان الهجوم، بحجة البحث عن المسلحين، وأسفرت تلك الحملة عن اعتقال مواطنين اثنين، زعمت تلك القوات أنهما ممن تسميهم "المشتبه بهم"، هي الحجة الزائفة التي تلازم القوات الحكومية لكي تبرر من خلالها ارتكاب جرائم الاعتقال والتنكيل ضد المواطنين.
الهيئة نت
ج
مقتل موظف في وزارة الدفاع وأحد عناصر الصحوة في هجومين متماثلين ببغداد وديالى
