هيئة علماء المسلمين في العراق

خالد مشعل: سندفع أي ثمن للمصالحة الفلسطينية
خالد مشعل: سندفع أي ثمن للمصالحة الفلسطينية خالد مشعل: سندفع أي ثمن للمصالحة الفلسطينية

خالد مشعل: سندفع أي ثمن للمصالحة الفلسطينية

أكّد رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية ـ حماس (خالد مشعل) أن الحركة مستعدة لدفع أي ثمن من أجل المصالحة بين الفلسطينيين. ونقلت وكالات الأنباء اليوم عن مشعل قوله خلال خطاب ألقاه في مراسم أُقيمت في مصر بمناسبة التوقيع على اتفاق مصالحة ينهي انقسامًا مستمرًا منذ أربعة أعوام بين حماس وفتح: "نريد الاستعجال منذ هذه اللحظة الصعبة لتحقيق المصالحة لكي نتفرغ لمشروعنا الوطني، وترتيب بيتنا الداخلي في إطار السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير، ونريد أن تكون لنا قيادة واحدة ومرجعية واحدة لأنّنا شعب واحد".

وشدد مشعل على ضرورة إقامة دولة فلسطينية مستقلة على الضفة الغربية وقطاع غزة بدون مستوطنين وبدون التنازل عن شبر واحد وبدون التنازل عن حق العودة، وأكد بالقول: "نحن مستعدون للحوار والتفاهم واتخاذ قرار مشترك حول الحركة السياسية وانتزاع الحقوق الفلسطينية وتنظيم المقاومة .. لقد أعطينا للسلام 20 عاما ويمكن أن نعطي إسرائيل فرصة لكنها تريد كل شيء ، تريد الأرض وتزعم أنها تريد السلام".

وطالب رئيس المكتب السياسي لحماس كلاً من مصر والجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي برسم إستراتيجية جديدة بها كل معاني القوة لإجبار الكيان الصهيوني على إعطاء الشعب الفلسطيني حقوقه المسلوبة .


وفيما يأتي النقاط الأساسية في اتفاق المصالحة بين فتح وحماس:

- تشكيل حكومة فلسطينية من شخصيات مستقلة. والمهام الرئيسية للحكومة ستشمل الإعداد لانتخابات والتعامل مع القضايا الداخلية الناجمة عن الانقسام الفلسطيني على أن يلي ذلك إعادة إعمار قطاع غزة ورفع الحصار المفروض على القطاع وتوحيد مؤسسات السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة.
- إجراء انتخابات للمجلس التشريعي الفلسطيني والرئاسة والمجلس الوطني الفلسطيني وهو مجلس يمثل الفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية وفي المنفى خلال عام من تاريخ التوقيع.
- الاتفاق على أعضاء لجنة تشرف على الانتخابات.
- تشكيل مجلس أعلى للأمن يضم ضباطا ذوي خبرة كخطوة تجاه إصلاح القوات الأمنية التي تديرها كل من فتح وحماس.
- استئناف اجتماعات المجلس التشريعي الفلسطيني الذي لم يجتمع منذ سيطرة حماس على قطاع غزة في أعقاب اقتتال بين فتح وحماس في قطاع غزة عام 2007.
- الإفراج عن كل السجناء السياسيين المحتجزين لدى كل من فتح وحماس في الضفة الغربية وغزة. وينفي مسئولون من الجانبين وجود معتقلين سياسيين في سجونهما. وستدرس لجنة قوائم بالأسماء وتتأكد من أسباب سجنهم.


البشير +    الهيئة نت    
ج

أضف تعليق