هيئة علماء المسلمين في العراق

تظاهرة في التأميم تطالب بمحاربة المفسدين وتوفير الكهرباء وتنتقد مهلة الـ100 يوم
تظاهرة في التأميم تطالب بمحاربة المفسدين وتوفير الكهرباء وتنتقد مهلة الـ100 يوم تظاهرة في التأميم تطالب بمحاربة المفسدين وتوفير الكهرباء وتنتقد مهلة الـ100 يوم

تظاهرة في التأميم تطالب بمحاربة المفسدين وتوفير الكهرباء وتنتقد مهلة الـ100 يوم

تظاهر أهالي محافظة التأميم اليوم الأحد احتجاجا على سوء الخدمات وللمطالبة بتحقيق الاستقرار الأمني والقضاء على البطالة ومحاربة المفسدين وتوفير الطاقة الكهربائية وتنفيذ المشاريع الخدمية في المحافظة، بينما وصف المتظاهرون مهلة الـ100 يوم التي حددها رئيس وزراء الحكومة الناقصة نوري المالكي بأنها غير مجدية.

ونقلت مصادر صحفية عن المتظاهرين قولهم: إن عشرات من أهالي مدينة كركوك خرجوا صباح اليوم الاحد في تظاهرة سلمية احتجاجا على سوء الخدمات، مؤكدين أنهم طالبوا بتحقيق الاستقرار الأمني والقضاء على البطالة ومحاربة المفسدين.

وأضافوا أنهم طالبوا حكومة المالكي الناقصة بدعم قطاع الموظفين وإحالة الكبار منهم إلى التقاعد وتغيير السن القانوني للتقاعد لفسح المجال أمام الشباب العاطلين وتوفير الطاقة الكهربائية.

وشدد المتظاهرون على ضرورة إجراء إصلاحات اقتصادية واجتماعية وصيانة الحريات العامة، مطالبين بالكشف عن ملفات الفساد والبحث عن الأموال التي تذهب إلى جيوب الفاسدين والمفسدين.

وأوضح المشاركون في التظاهرة أن الحكومة أمام اختبار حقيقي لتلبية مطالب المتظاهرين التي تعد من أبسط حقوق الإنسان، مشيرين إلى أنهم يئسوا من وعود المسؤولين في حكومة المالكي الناقصة الذين يعملون لمصالحهم الشخصية على حساب الشعب.

وأكد المتظاهرون أن مجلس النواب الحالي وحكومة المالكي الناقصة لم يلبيا طلبات المتظاهرين منذ شهور، واصفين مهلة الـ100 يوم التي حددها رئيس وزراء الحكومة الناقصة نوري المالكي للوزارات بأنها أمر غير مجدٍ مع وجود مفسدين ينخرون جسد الدولة، ويسرقون أموال الشعب.

وبين المتظاهرون أن مطالبهم مشروعة، وليست موجهة ضد احد، منتقدين تصريحات المسؤولين في وزارة الكهرباء التي تؤكد أن الصيف هذا العام صعب وأسوأ من سابقه، وأن المواطن سيزوّد بثماني ساعات من الطاقة الكهربائية فقط.

وشهدت محافظة التاميم في الـ 25 من شباط الماضي تظاهرة حاشدة للمطالبة بمعاقبة المفسدين وتوفير مفردات البطاقة التموينية، حاصر المتظاهرون خلالها مقر مديرية شرطة قضاء الحويجة للمطالبة بتسليم عنصر من الشرطة كان قد أطلق النار على المتظاهرين، وبعد ذلك أحرق المتظاهرون مقر الشرطة، الامر الذي أدى إلى فرار عشرة معتقلين من سجن المديرية.

ويشهد العراق منذ 25 من شباط الماضي تظاهرات جابت أنحاء البلاد تطالب بالإصلاح والتغيير والقضاء على الفساد المستشري في مفاصل الدولة، نظمها شباب من طلبة الجامعات ومثقفون مستقلون عبر مواقع التواصل الاجتماعي في شبكة الإنترنت، في وقت لا تزال الدعوات تتصاعد للتظاهرات في أنحاء البلاد حتى خروج قوات الاحتلال الامريكي وتحقيق الخدمات بالكامل.


وكالات +    الهيئة نت    

ي

أضف تعليق