هدد ( 30 ) صحفياً كرديا يعملون في المحافظات الشمالية الثلاث باللجوء إلى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية المعنية بحقوق الانسان لحمايتهم، من سياسة القمع المنظم التي تنتهجها ما تسمى حكومة اقليم كردستان.
وطالب الصحفيون ـ الذين بينهم عدد من رؤوساء تحرير صحف ومواقع الكترونية ـ في بيان نشر اليوم، مسعود البارزاني رئيس إلاقليم المذكور باعلان موقف واضح خلال اربعة ايام، ازاء القمع المنظم والظلم والاضطهاد والانتهاكات الصارخة التي يتعرض لها الصحفيون ووسائل الإعلام، وايقاف الاعتقالات الجائرة والممارسات التعسفية التي طالت عدد منهم .. لافتين الانتباه الى استمرار الحصار العسكري المفروض على الصحفيين والقنوات التلفزيونية في تلك المحافظات.
كما طالب البيان بتعويض مادي ومعنوي للصحفيين الذي تعرضوا للاعتقال والتعذيب ومصادرة معداتهم، ومعاقبة الذين نفذوا الاعتداءات ضد الصحفيين والمثقفين ووسائل الإعلام .. محددا الثالث من الشهر الجاري آخر يوم لاستجابة البارزاني لنداء الصحفيين واتخاذ موقف واضح وصريح ازاء الانتهاكات والممارسات القمعية التي يتعرضون لها .
وكان مركز ( ميترو ) للدفاع عن حقوق الصحفيين في المحافظات الشمالية قد أعلن مطلع الشهر الجاري، عن توثيق ( 100 ) انتهاك لحقوق إلاعلاميين الكرد منذ بدء الاحتجاجات الشعبية التي انطلقت منتصف شباط الماضي .. مطالبا المسؤولين في الاقليم المذكور بالتحقيق في تلك الانتهاكات التي تضمنت الضرب المبرح والاعتقال وعرقلة عمل الصحفيين والإعلاميين، ومصادرة أجهزتهم .
الجدير بالذكر ان العام الماضي، كان قد شهد مقتل الصحفي الشاب ( سردشت عثمان ) بعد اختطفه في ظروف غامضة من أمام مبنى تابع لجامعة صلاح الدين في مدينة اربيل ، وتم العثور على جثته في الرابع من ايار عام 2010 وهي تحمل آثار اطلاقات نارية في الرأس، حيث اُتهمت حكومة مسعود البارزاني بالوقوف وراء عملية الاغتيال التي جاءت اثر المقالات التي انتقد فيها ( عثمان ) بشكل مباشر، البارزاني وسلطات والأحزاب السياسية الحاكمة في ما يسمى إقليم كردستان .
وكالات + الهيئة نت
ح
الصحفيون الاكراد يهددون باللجوء الى المنظمات الدولية لحمايتهم من اضطهاد حكومة البارزاني
