هيئة علماء المسلمين في العراق

اصابة ستة اشخاص في التظاهرات الاحتجاجية المناهضة لتسليح بريطانيا للكيان الصهيوني
اصابة ستة اشخاص في التظاهرات الاحتجاجية المناهضة لتسليح بريطانيا للكيان الصهيوني اصابة ستة اشخاص في التظاهرات الاحتجاجية المناهضة لتسليح بريطانيا للكيان الصهيوني

اصابة ستة اشخاص في التظاهرات الاحتجاجية المناهضة لتسليح بريطانيا للكيان الصهيوني

أصيب ستة أشخاص بينهم شرطي وصحفي خلال اشتباكات عنيفة بين الشرطة البريطانية ومتظاهرين تجمعوا في مدينة برايتون جنوب العاصمة لندن في اليوم العالمي لمناهضة الرأسمالية وصناعة السلاح. واكدت المصادر الصحفية التي نشرت ذلك اليوم ان المتظاهرين رفعوا لافتات تضامن مع الشعب الفلسطيني وأخرى ضد الرأسمالية، قبل أن تحاول الشرطة تفريقهم بالقوة .. موضحة ان المطاردات تواصلت في شوارع برايتون بين الشرطة ونشطاء السلام ومناهضين لصناعة السلاح، في الوقت الذي ندد فيه المتظاهرون بتسليح الشركات البريطانية للطائرات الصهيونية ( إف 35 ) الجديدة.

واشارت المصادر الى ان المتظاهرين حاولا التقدم في مسيرة أسموها " كرنفال المقاومة " باتجاه مصنع " أيدو " ، المتهم بتسليح المقاتلة (إف 35 الجديدة) والتي ستدخل الخدمة ضمن سلاح الجو الصهيوني إسرائيلي .. مؤكدة ان الشرطة عززت إجراءاتها الأمنية حول المصنع وفروع مطاعم ماكدونالدز وفرع بنك باركليز، فيما  ندد المتظاهرون بإنفاق الملايين على الزفاف الملكي وهتفوا " يا تجار السلاح، أيها القتلة، غزة تلعنكم".

من جانبه، أكد "تحالف الأول من أيار" - وهو مجموعة من المنظمات والحركات والمجموعات المناهضة لصناعة السلاح والرأسمالية - إن مكافأة المصرفيين أنفسهم مع العلاوات التي تمول من دافعي الضرائب والعائلة المالكة تجبر الناس على دفع تكاليف حفلات زفاف الأمراء في الوقت الي يواجه فيه الناس العاديون معاناة كبيرة في حياتهم، وسط انخفاض كبير في الوظائف والمزايا والخدمات، ناهيك عن القمع الذي تمارسه الدولة ووضعها مصالح الشركات فوق مصالح الناس.

ونقلت المصادر عن ( داني بلديني ) الناطق الرسمي باسم التحالف المذكور قوله إن مصنع "أيدو" لصناعة الأسلحة في برايتون يعد واحدا من المصانع التابعة لشركات "أيدو/ آي تي تي" التي تصنع مكونات المقاتلة إف 35 ، والتي من المقرر أن تحل محل المقاتلة إف 16 في سلاح الكيان الصهيوني الهجومي الرئيسي .. مشيرا إلى أن "أيدو" وغيرها من شركات السلاح تجني فوائد كبيرة من الدعم الحكومي والإنفاق العسكري على حساب الشعبين الفلسطيني والبريطاني على حد سواء.

الجزيرة +    الهيئة نت    
ح

أضف تعليق