هيئة علماء المسلمين في العراق

إقتراح نص في الأمم المتحدة يحظر الإساءة إلى الأديان
إقتراح نص في الأمم المتحدة يحظر الإساءة إلى الأديان إقتراح نص في الأمم المتحدة يحظر الإساءة إلى الأديان

إقتراح نص في الأمم المتحدة يحظر الإساءة إلى الأديان

أعلنت الأمم المتحدة، أمس، في جنيف المقر الأوروبي للمنظمة الدولية أن 57 دولة اسلامية قدمت مشروع نص يحظر عدم تقبل الديانات الاخرى، على أثر الجدل حول الرسوم المسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم. وتدعو الدول الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي إلى إدراج هذه المسودة في مشروع القرار  الذي ينص على إقامة مجلس حقوق الإنسان ليحل محل مفوضية حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة.

وتنص المسودة على “حظر حالات عدم تقبل الآخر والتمييز والتحريض على الكراهية والعنف التي تنتج عن أي عمل موجه ضد ديانات وأنبياء ومعتقدات، يهدد حقوق الإنسان والحريات الأساسية”.

وتعتبر أن “الإساءة إلى ديانات أو أنبياء تتعارض مع حرية التعبير”، مشيرة إلى أنه يترتب على الدول والمنظمات ووسائل الإعلام “مسؤولية تشجيع تقبل القيم الدينية والثقافية واحترامها”.

وأيدت وزيرة الخارجية السويسرية ميشلين كالمي-راي صدور قرار بهذا الصدد عن الأمم المتحدة يكون منفصلا عن القرار المتعلق بإنشاء مجلس حقوق الإنسان “تجاوبا مع مخاوف ومطالب الدول العربية”.

وقال وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط في مؤتمر صحافي مشترك مع الممثل الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا، انه أجرى حديثا ممتدا مع الدبلوماسي الأوروبي حول مشروع قرار للأمم المتحدة يحظر “ازدراء الاديان”.

وأوضح أبو الغيط “أن هناك فرصا لصياغة مواقف مشتركة لتجاوز هذا الوضع والتوصل إلى توافق”. وأكد انه “يأمل ان يتم اعتماد قرار بالاجماع وان يوافق عليه الاتحاد الأوروبي”. وأضاف “علينا أن نصل إلى تفاهم حول عدم الاعتداء من طرف على طرف وعدم السماح بإهانات من طرف إلى آخر وأن نضع البشرية على طريق التسامح والتعايش السلمي من خلال الأمم المتحدة”.

من جانبه، لم يستبعد سولانا بعد لقائه صباح أمس مع الرئيس المصري حسني مبارك أن يتم التوصل إلى توافق “ربما في إطار مجلس حقوق الإنسان” الذي سيتم انشاؤه في الأمم المتحدة. وقال “نحن نعتقد ان حرية الصحافة تتطلب حسا بالمسؤولية ويجب أن تحترم معتقدات ومبادىء كل الأديان”.

وقال شيخ الأزهر محمد سيد طنطاوي، عقب استقباله سولانا، إن هذا الأخير “جاء ليقدم الاعتذار عما حدث وقد شكرناه وبينا له أن المسلمين يحبون كل الأنبياء ومحبتنا لسيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أشد من محبتنا لأنفسنا، ودفاعنا عن أفضل الخلق سيدنا محمد اشد من دفاعنا عن أنفسنا وأموالنا وأعراضنا وعن كل شيء في هذه الدنيا”.

وأوضح انه طالب سولانا “بصدور قرار عن الأمم المتحدة يكون ملزما لجميع الدول الإسلامية وغير الإسلامية بعدم الإساءة إلى الأنبياء والرسول بصفة خاصة وأن تكون هناك عقوبات رادعة لمن يسيء إلى الأنبياء.

   الهيئة نت     + وكالات
15-2-2006

أضف تعليق