هيئة علماء المسلمين في العراق

حركتا فتح وحماس وقعتا بالاحرف الاولى اتفاق المصالحة بينهما في القاهرة
حركتا فتح وحماس وقعتا بالاحرف الاولى اتفاق المصالحة بينهما في القاهرة حركتا فتح وحماس وقعتا بالاحرف الاولى اتفاق المصالحة بينهما في القاهرة

حركتا فتح وحماس وقعتا بالاحرف الاولى اتفاق المصالحة بينهما في القاهرة

وقعت حركتا التحرير الوطني الفلسطيني (فتح ) والمقاومة الإسلامية (حماس) أمس في القاهرة، بالأحرف الأولى على اتفاق مصالحة، رعته مصر، في الوقت الذي حذر فيه الكيان الصهيوني من هذا الانفاق، ورحبت به الجامعة العربية، واستقبلته واشنطن بفتور.

ونسبت الانباء الصحفية الى ( محمود الزهار ) القيادي في حركة حماس قوله ان الطرفين  اعتمدا الورقة المصرية وتجاوزا القضايا العالقة بين الحركتين .. موضحا ان الاتفاق تضمن تحديد أسماء أعضاء لجنة الانتخابات المركزية بالاتفاق مع الفصائل الفلسطينية ورفعَها الى الرئيس الفلسطيني ليُصدر مرسوما بتشكيلها وفقا لمبدأ التوافق،  وترشيح ما لا يزيد عن ( 12 ) قاضيا لعضوية محكمة الانتخابات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لتشكيلها بالاتفاق مع الفصائل، وتنظيم الانتخابات التشريعية والرئاسية وانتخابات المجلس الوطني الفلسطيني متزامنة بعد عام من تاريخ توقيع اتفاقية الوفاق الوطني من قبل القوى والفصائل الفلسطينية.

وأشارت الانباء الى ان الطرفين اتفقا على تشكيل الحكومة الفلسطينية من كفاءات وطنية على أن يتم تعيين رئيس الوزراء والوزراء بالتوافق، كما اتفق الطرفان على أن مهام وقرارات الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير الفلسطينية ـ إلى حين إعادة بنائها وفقا لما يتم التوصل له بين الأطراف المتحاورة ـ غير قابلة للتعطيل وبما لا يتعارض مع صلاحيات اللجنة التنفيذية للمنظمة، فيما تضمن الاتفاق تشكيل اللجنة الأمنية العليا من ضباط مهنيين يحظون بالتوافق.

واكدت ان نهاية الأسبوع المقبل ستشهد دعوةُ الفصائل وقوى وشخصيات فلسطينية مستقلة من الداخل والخارج لحضور حفل توقيع الاتفاق، فيما توقع مصدر في حركة حماس إبرام الاتفاق في غضون أيام بحضور الرئيس محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل.

من جهته أكد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ( عزام الأحمد ) ان الاتفاق بين حركتي فتح وحماس وضع حدا لصفحة انقسام شكلت درسا للحركتين، كما أشاد موسى أبو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس بهذا الاتفاق، وقال إن فترة عام بدءا من توقيع الاتفاق مع حركة فتح، ستشكل فرصة لمعالجة العديد من الملفات التي تصدرت الخلاف معها خلال السنوات الأخيرة والوصول إلى تنظيم انتخابات حرة وديمقراطية.

وازاء ذلك سارع رئيس الوزراء الصهيوني ( بنيامين نتنياهو ) إلى الرد فورا على الاتفاق، قائلا "على السلطة الفلسطينية الاختيار بين السلام مع إسرائيل والسلام مع حماس، لانه لا يمكن أن يكون هناك سلام مع الاثنين "، فيما نسبت الانباء الى مصدر في الرئاسة الفلسطينية مطالبتها لـ(نتنياهو) بالاختيار بين السلام والاستيطان الصهيوني.

من جهتها كررت واشنطن على لسان المتحدث باسم البيت الأبيض ( تومي فيتور ) مطالب اللجنة الرباعية، من بينها احترام حركة حماس لاتفاقات السلام السابقة، والاعتراف بالكيان الصهيوني .

الجزيرة +    الهيئة نت    
ح

أضف تعليق