وسّعت الحكومة اليابانية رسمياً منطقة إجلاء السكان حول محطة فوكوشيما النووية المتضررة جراء الزلزال العنيف والتسونامي الذي تعرضت له البلاد في الحادي عشر من آذار المقبل.
ونقلت المصارد الصحفية عن وزير شؤون مجلس الوزراء ( يوكيو إيدانو ) قوله " أن الحكومة اتخذت توسيع الدائرة التي كانت عشرين كيلومترا حول المحطة في ضوء توقعات تعرض السكان هناك لتراكم إشعاعي .. مشيرا الى ان مناطق الإجلاء الجديدة شملت خمس بلدات تقع إلى الشمال الغرب من المحطة وتبعد أكثر من عشرين كيلومتراً عنها.
كما نسبت المصادر الى حاكم فوكوشيما ( يوهيي ساتو ) قوله في تصريح مماثل إنه لن يسمح لشركة طوكيو لإنتاج الطاقة الكهربائية (تبكو) باستئناف العمل في محطة فوكوشيما، في الوقت الذي أعلن فيه ( ماساتاكا شيميزو ) رئيس الشركة المذكورة المشغّلة للمحطة أنه سيستقيل من منصبه في الوقت المناسب تحملاً للمسؤولية.
وكان مجلس النواب الياباني قد تبنى يوم أمس الجمعة بالإجماع قراراً أعرب فيه عن تصميمه على إعادة بناء المناطق الشمالية الشرقية المدمرة جراء الكارثة، كما حث القرار، الحكومة على إصلاح خططها الطارئة والعمل مع الناجين لإعداد وتنفيذ برنامج إعادة إعمار مصمم لبناء مجتمع يمكنه مقاومة الكوارث .. داعيا الى الكشف عن المعلومات بشأن الحادث النووي بمحطة فوكوشيما والعمل على منع تفاقم مخاطر الصحة البشرية والبيئية.
من جهته زار الإمبراطور ( أكيهيتو وزوجته ) امس الجمعة مقاطعة أيباراكى لمواساة ضحايا كارثة الزلزال وموجات تسونامى التي أعقبته، حيث تفقد أكيهيتو وقرينته منطقة سكنية تعرضت العديد من المنازل والمباني فيها للدمار جراء موجات المد الجارفة.
الجدير بالذكر ان ( 13 ) ألفا و (538) شخصا قتلوا، فيما اعتبر ( 14 ) ألفا و(589) في عداد المفقودين نتيجة الزلزال الذي بلغت قوته تسع درجات وموجات " تسونامي " الهائلة التي أعقبته، وفقا لإحصاء الشرطة الوطنية اليابانية الذي أوردته الأسبوع الماضي هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية ( NHK ) .
وكالات + الهيئة نت
ح
الحكومة اليابانية توسع دائرة منطقة اجلاء السكان حول محطة فوكوشيما النووية
