هيئة علماء المسلمين في العراق

لليوم الثاني عشر..وفود كبيرة من شيوخ العشائر مع عشائرهم ينضمون إلى المعتصمين في أحرار الموصل
لليوم الثاني عشر..وفود كبيرة من شيوخ العشائر مع عشائرهم ينضمون إلى المعتصمين في أحرار الموصل لليوم الثاني عشر..وفود كبيرة من شيوخ العشائر مع عشائرهم ينضمون إلى المعتصمين في أحرار الموصل

لليوم الثاني عشر..وفود كبيرة من شيوخ العشائر مع عشائرهم ينضمون إلى المعتصمين في أحرار الموصل

انضمت جموع كبيرة من شيوخ العشائر وأبناء عشائرهم مع المعتصمين في ساحة الأحرار للمطالبة بخروج الاحتلال وإسقاط حكومة المالكي والإفراج عن المعتقلين، اليوم الأربعاء في مدينة الموصل مركز محافظة نينوى. وأفاد شهود عيان لموقع"   الهيئة نت    ":" أن جموعاً كبيرة من شيوخ العشائر وأبناء عشائرهم انضموا اليوم الأربعاء إلى المعتصمين المتجمعين في ساحة الأحرار للمطالبة برحيل الاحتلال وإسقاط حكومة المالكي(الكذاب) والإفراج عن المعتقلين في سجون الاحتلال وحكومته الفاسدة ".

وقال الشهود: أن الشيخ مظهر العلي المدالله رأَسَ وفداً كبيراً من عشيرته في ساحة الأحرار وانضم للمعتصمين في الساحة وأحرق العلمين (الأمريكي، والإيراني). وأعلن الشيخ أنه يدعم المعتصمين ودعى إلى التمسك بالمطالب المشروعة التي هي من حق الشعب العراقي وأنه لن يغادر الساحة حتى يحقق الاعتصام أهدافه التي أقيم من أجلها.

كما أفاد الشهود: أن الشيخ محمد ظاهر الطحان شيخ عشيرة العبيد البوشاهر في الموصل وتلعفر مع أفراد عشيرته ينضمون إلى ساحة الأحرار، وأعلن وقوفه مع المعتصمين وإصراره وتمسك عشيرته بالمطالبة بخروج الاحتلال والتغيير الكامل والتأكيد على المطالبة بالإفراج عن المعتقلين.

وأوضح الشهود: أن الشيخ عبد العزيز خضير العابد أحد شيوخ عشائر دليم ؟أعلن انضمامه إلى ساحة الأحرار تأييداً للمعتصمين ومطالبهم المشروعة في طرد الاحتلال وإسقاط الحكومة الفاسدة التي أورثت الشعب العراقي النكبات والويلات، وعشرات الآلاف من المعتقلين، وملايين الأيتام والأرامل وانتشار البطالة بين صفوف المواطنين.

وأضافوا: أن الشيخ سامي خلف شيخ عشيرة الدحل من عشيرة الجبور حضر مع جمع كبير من أبناء عشيرته وأعلن تضامنه الكامل مع المطالب المشروعة للشعب العراقي، مؤكداً.. أن المعتصمين لن يتنازلوا عن هذه الحقوق المشروعة التي تعبر عن كرامة الإنسان العراقي.

الجدير بالذكر أن الاعتصام يستمر لليوم الثاني عشر على التوالي ويشهد تزايداً كبيراً في انضمام الجموع الكبيرة إلى الاعتصام في ساحة الأحرار في مدينة الموصل قدموا من مختلف محافظات العراق من شماله إلى جنوبة ومن شرقه إلى غربه على الرغم من الإجرام الحكومي الذي حاول منع الاعتصام والتجمع للتظاهر، وشهد هذا الاعتصام حالة عراقية جديدة من البذل ولإصرار في كرم الضيافة للعشائر العراقية التي بذلها شيوخ العشائر الثابتين في مواقفهم ضد الاحتلال وبذل النساء حليهن لإكرام القادمين من المحافظات بالقرى والكرم العراقي، وانضمام ضباط من الجيش لرفضهم الانصياع لأوامر المالكي التي تقضي بقمع الشعب العراقي وتعذيب المتظاهرين.

   الهيئة نت    
ن

أضف تعليق