ممثلو كنائس سويسرا: (هذا النبي العظيم كان مبعثا للخير للمسلمين ولاوروبا بانقاذها من الجهل والتخلف في القرون الماضية)
ردت كنائس عالمية وعربية على الرسومات المسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم التي نشرتها صحف غربية باستنكار شديد، معربة عن وجوب احترام «المشاعر والرموز الدينية المشتركة واعتبارها من المقدسات ... عند الجميع». وأعلن الفاتيكان أن الحق في حرية التعبير لا يشمل الحق في إهانة المعتقدات الدينية.
وعبر ممثلو الكنائس البروتستنتية والكاثوليكية في سويسرا عن استنكارهم الشديد واستيائهم البالغ لنشر رسومات تسيء الى الرسول محمد صلى الله عليه وسلم في الصحف الدنماركية. واستهجنوا رفض رئيس الوزراء الدنماركي الاعتذار عن هذه الاساءات، مشيرين الى تنافي ذلك مع مبادئ العلاقات الدبلوماسية والسياسة الخارجية المتعارف عليها في العالم.
ومن جانبهم عبر ممثلو الكنائس عن استنكارهم ورفضهم الاساءة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم، وقالوا اننا نعرف ان هذا النبي العظيم كان مبعثا للخير ليس للمسلمين فقط بل للعالم بأسره، وبالأخص اوروبا التي استفادت كثيرا من الحضارة الاسلامية بانقاذها من الجهل والتخلف في القرون الماضية.
واضافوا: اننا نتفهم موجة الغضب العارم التي تسود العالم الاسلامي بسبب هذه الاساءات، واننا كرجال دين مسيحيين نستنكر هذه الاعمال وسنعمل على وقفها بقدر ما نستطيع.
وعلى الرغم من اعتراف وزارة الخارجية الأميركية والعديد من المؤسسات الدينية المسيحية بالإساءة التي لحقت بالمسلمين جراء الرسوم الكاريكاتيرية واصلت العديد من الدول الأوروبية استخفافها بمشاعر المسلمين، ورفضت الاعتذار عن إعادة نشر بعض صحفها لهذه الرسوم بحجة حرية التعبير.
وقال البطريرك الارثوذكسي في مدينة القدس المحتلة إن المسيحيين الشرقيين لا يسمحون بأي محاولة للتفرقة بين المسلمين والمسيحيين، معربا عن أمله أن يعم السلام بين تابعي مختلف الديانات وأن تسود مبادئ الديمقراطية واحترام حقوق الإنسان الجميع.
وطالب المطران ألكسيوس راعي الروم الأرثوذكس بمدينة غزة الصحف الغربية بالتوقف عن الإساءة للرسول محمد صلى الله عليه وسلم. وفي بيان تلاه النائب في المجلس التشريعي عن المقعد المسيحي حسام الطويل قال بالنيابة عن المطران ألكسيوس إن المسيحيين والمسلمين في خندق واحد للدفاع عن القيم الأخلاقية والإنسانية، رافضاً المساس بأي نبي ومعرباً عن استياء طائفة الروم والمسيحيين الشرقيين لكل ما حملته تلك الصحف من إساءة لشخص الرسول محمد، وقال: إن ذلك عمل غير إنساني وغير أخلاقي واستفزاز خطير لمشاعر المسلمين والمسيحيين الشرقيين.
وكالات
13/2/2006
كنائس عالمية تستنكر نشر رسوم تسيء للنبي الكريم عليه الصلاة والسلام
