هيئة علماء المسلمين في العراق

تقرير يرسم صورة قاتمة للفساد في العراق ويتهم المالكي بالحيلولة دون ملاحقته والقضاء عليه
تقرير يرسم صورة قاتمة للفساد في العراق ويتهم المالكي بالحيلولة دون ملاحقته والقضاء عليه تقرير يرسم صورة قاتمة للفساد في العراق ويتهم المالكي بالحيلولة دون ملاحقته والقضاء عليه

تقرير يرسم صورة قاتمة للفساد في العراق ويتهم المالكي بالحيلولة دون ملاحقته والقضاء عليه

كشف تقرير لشبكة أن بي آر الأمريكية ان المحققين الأمريكيين توصلوا إلى قناعة كاملة بأن رئيس وزراء الحكومة الناقصة نوري المالكي غير قادر على الوقوف بحزم بوجه تنامي الفساد في العراق. ونسبت مصادر اعلامية اليوم السبت إلى التقرير قوله: إن المالكي يقف حائلا دون ملاحقة الفساد والقضاء عليه بتقديم المتورطين فيه إلى المحاكم المختصة.

وأضاف التقرير ان المحققين الأمريكيين وضعوا هذا التصور في تقرير سري، وجعلوه تحت وصف "حساس"، ولم يسمحوا بتداوله خارج "سفارة" الاحتلال الأمريكي في بغداد، ولكنه سرّب مؤخرا من خلال وزارة الخارجية الأمريكية.

وقالت الشبكة: إن التقرير سيعرض على الكونكرس الأمريكي في وقت لاحق.

وتقول كوري فلنتوف مراسلة شبكة أن بي آر الأمريكية: إن هناك انطباعا بأن الفساد المستشري في العراق يستنزف موارد البلاد، وقد تحدث موظف في وزارة الداخلية الحالية التي تشرف على الشرطة قائلا: إن المسؤولين في الوزارة يحصلون على الاموال عن طريق عقود لشراء معدات.

وقال ضابط شرطة بغضب: إنه لا يمكن الحصول على ترقية من دون دفع رشاوى.

وأكد عاملون في وزارة الخارجية أن الوزارات الاخرى ترفض التعاون بشكل روتيني مع ما تسمى "لجنة النزاهة العامة"، وأن محققي وكالة التحقيق يكونون في بعض الاحيان غير قادرين على الدخول الى المكاتب الحكومية؛ لانهم لا يملكون ما يكفي من الاسلحة النارية لحماية انفسهم.

وأضافت فلنتوف أن التقرير السري يرسم صورة سلبية للغاية لحكومة نوري المالكي، لأنها غير قادرة حتى على تنفيذ اكثر القوانين بدائية لمكافحة الفساد.

وأوضحت أن هناك عقبة امام ملاحقة هذه الحالات لمكافحة الفساد، وهي ان "لجنة النزاهة العامة" -المسؤولة عن ملاحقة قضايا الفساد- لا يمكنها ادخال المحققين التابعين لها داخل الوزارات التابعة لحكومة المالكي.

وبينت أن بعض الوزارات مثل وزارة الداخلية ينظر اليها على انها وزارة لا يمكن المساس بها، وذلك بسبب صلاتها السياسية مع حكومة المالكي. اما بالنسبة لوزارة النفط التي من المفترض ان تكون الحامي الرئيس لموارد ثروة البلاد, فقد قالت: إنه يجري التلاعب بالتحقيقات معها.

ويستمر التقرير ليقول: إن ادارات الحكومة تتجاهل طلبات الحصول على المعلومات بشكل روتيني, وانها تفعل ذلك للافلات من العقاب, وان عناصر فرق التحقيق غير قادرين على الدخول الى المكاتب الحكومية؛ لأنهم لا يمكلون قوة نارية لحماية انفسهم.

وقالت كوري فلنتوف: إن الاستماع للعاملين في الوزارات الحالية يخرج بانطباع بأن الفساد الحاصل هو إضعاف كامل لموارد البلاد.

فقد أكد هؤلاء العاملون جميعا أن الفساد منتشر من اعلى رأس في حكومة المالكي إلى اسفلها، وان المسؤولين الذين هم في قمة هذه الحكومة هم الذين يحصلون على الاموال بوسائل عديدة مثل توقيع عقود لشراء معدات.

ومن الامثلة على ذلك أن احد كبار المسؤولين حصل على عقد لشراء سترات واقية لعناصر الشرطة, وعندما وصلت السترات وجد أنها من نوعية ارخص بكثير من تلك التي دفع ثمنها.


وكالات +    الهيئة نت    

ي

أضف تعليق