قدّمت منظمات دولية وإقليمية معنية بالأوضاع في ليبيا مبادرة حل سياسي للأزمة الليبية كطريق مقترح للسلام وإنهاء خيار السلاح فيها، ويلتزم هذا الحل السياسي سيادة ليبيا ووحدة أراضيها.
وأعلنت مصادر إعلامية مطلعة:" أن المشاركين في اجتماع للمنظمات الدولية والإقليمية المعنية بالأوضاع في ليبيا دعو إلى حل سياسي للأزمة الليبية كطريق وحيد لسلام دائم في هذه البلد، كما دعوا إلى التزام قوي بسيادته ووحدة أراضيه ".
وحسب أحد المراسلين الإعلاميين في القاهرة: أن المشاركين في الاجتماع -الذي عقد بمقر جامعة الدول العربية بالقاهرة- طالبوا بعملية سياسية شاملة تسمح لجميع الشعب الليبي بالمشاركة في تحديد مستقبله.
وناقش الاجتماع إيجاد حلول سياسية وتعزيز التنسيق بين الجامعة العربية والأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي ومنظمة المؤتمر الإسلامي والاتحاد الأوروبي بشأن الأوضاع بليبيا.
ومن جانبه.. دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الذي شارك في الاجتماع إلى حل سياسي ووقف فوري لإطلاق النار في ليبيا.
فيما دعت مسؤولة السياسة الخارجية والدفاعية في الاتحاد الأوروبي "كاثرين أشتون" على هامش الاجتماع إلى رحيل العقيد معمر القذافي فوراً عن ليبيا.
أما الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي "أكمل الدين إحسان أوغلو" أشار إلى استمرار تدهور الوضع الإنساني في ليبيا نتيجة لنقص الاحتياجات الأساسية فيها مثل الغذاء والمياه والمواد الطبية، خاصة في المدن الواقعة تحت حصار كتائب القذافي.
وشارك في الاجتماع كذلك، إلى جانب الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى وأوغلو، رئيس المفوضية الأفريقية جان بينغ.
ويأتي هذا الاجتماع بعد يوم واحد من اجتماع آخر عقد بالدوحة لمجموعة الاتصال الدولية الخاصة بليبيا دعت إلى تنحي القذافي وتقديم دعم مادي للثوار المطالبين بإنهاء حكمه. كما أكدت المجموعة في اجتماعها بالعاصمة القطرية الدوحة على ضرورة حماية المدنيين وفتح ممرات آمنة لنقل المساعدات إليهم.
وكالات+ الهيئة نت
ن
التزام قوي بسيادة ليبيا ووحدة أراضيها..دعوة دولية لحل سياسي في ليبيا
