دعا شباب الثورة العراقية كافة فئات الشعب إلى المشاركة الواسعة في تظاهرات واعتصامات يوم غد الجمعة، في وقت فرضت القوات الحكومية حظرًا على المظاهرات في ساحتي التحرير والفردوس وسط بغداد.
وأكدت الأنباء الصحفية الواردة اليوم أن الدعوات للمشاركة في مظاهرات يوم غد للمطالبة بالرحيل الكامل لقوات الاحتلال الأميركية من العراق مستمرة، فيما يواصل الآلاف من أهالي مدينة الموصل اعتصاماً في ساحة الأحرار وسط المدينة، حيث انضم عدد من شيوخ العشائر من وسط العراق وجنوبه إلى المعتصمين للمطالبة بالإفراج عن أبنائهم المعتقلين في السجون الحكومية، أو الكشف عن مصيرهم على الأقل.
كما ناشدت أمهات المعتقلين وزوجاتهم المنظمات الدولية التدخل، لاسيما أن كثيرا من المعتقلين قد عُذِّبوا، ثم إن اعتقالهم ليس له أي مسوغ قانوني.
إلى ذلك تتواصل الاحتجاجات والتظاهرات الشعبية في محافظة السليمانية التي تدعو إلى إصلاحات جذرية، والقضاء على الفساد وتوفير الخدمات وتحسين ظروف المعيشة،فيما قرر المجلس المؤقت للمتظاهرين في ميدان آزادي تسمية يوم غد بـ(جمعة إعلان خارطة طريق).
وذكرت مصادر صحفية بالمحافظة أنه من المقرر إقامة صلاة وخطبة الجمعة يوم غد في الميدان ودعا علماء الدين أهالي السليمانية إلى المشاركة فيها بفاعلية.
من جهتها فرضت القوات الحكومية حظرًا على ساحتي التحرير والفردوس وسط بغداد لمنع المتظاهرين من التجمع فيهما أو الاعتصام.
وأكدت الأنباء الواردة اليوم أن ما تسمى "قيادة عمليات بغداد" حظرت إقامة أي مظاهرات في الساحتين المذكورتين، وزعمت أنها سوف تسمح بالتجمع في ملعبي الزوراء والكشافة، في محاولة منها للتضييق على المظاهرة من خلال تحجيم المكان وتشتيت المتظاهرين، حيث أن الملعبين يقعان في مكانين مختلفين ويبعدان كثيرا عن بعضهما.
يشار إلى أن ساحتي التحرير والفردوس وسط بغداد احتضنتا معظم المظاهرات التي اعتاد العراقيون على تنظيمها،كما يشهد العراق منذ 25 شباط الماضي مظاهرات تطالب بالإصلاح والتغيير والقضاء على الفساد المستشري في مفاصل الدولة.
ومنذ ذلك الحين والقوات الحكومية تواصل استخدام الأساليب القمعية لصد المتظاهرين وتكميم أفواههم، وقد سقط العشرات من أبناء الشعب العراقي بين شهيد وجريح جراء تلك الممارسات الإجرامية.
وكالات + الهيئة نت
ج
وسط دعوات للمشاركة في تظاهرات كبرى يوم غد.. القوات الحكومية تغلق ساحتي التحرير والفردوس
