أقرت مجموعة الاتصال الدولية حول ليبيا خلال اجتماعها أمس في العاصمة القطرية تقديم دعم مادي للثوار الليبيين، دون الاشارة الى مسألة التسليح التي أبقت البابا مفتوحا
أمامها، في الوقت الذي تحدث فيه وزير فرنسي عن أمل المجموعة في التوصل إلى وقف إطلاق نار مشروط.
واوضحت الانباء الصحفية التي نقلت ذلك اليوم ان المجموعة اعتبرت في بيانها الختامي الذي اصدرته في ختام الاجتماع ـ الذي شارك فيه وزراء خارجية دول عربية وإسلامية وغربية إضافة إلى الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي والجامعة العربية وحلف شمال الأطلسي ـ أن العقيد معمر القذافي ونظامه فقد كل شرعية، وعليه التنحي عن السلطة وترك الشعب الليبي يقرر مصيره.. مشيرة الى ان المجموعة أقرت تقديم "دعم مادي" للثوار لم تحدد طبيعته، لكن الشيخ (حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني ) رئيس وزراء قطر ووزير خارجيتها كان صريحا في عدم استبعاد مسألة التسليح، عندما قال إن الدفاع عن النفس يتطلب عدة احتياجات بينها الأسلحة.
وأكد بيان الدوحة على اهمية الاستمرار في تنفيذ قراريْ مجلس الامن الدولي ( 1970 و1973 ) وفرض إجراءات إضافية لحرمان نظام القذافي من العوائد المالية، كما شدد البيان على الوقف الفوري لإطلاق النار وانسحاب كتائب القذافي من المناطق التي تتواجد فيها الان ، وحماية المدنيين وفتح طرق آمنة لنقل المساعدات، وإطلاق المعتقلين والسجناء السياسيين.
ونسبت الانباء الى وزير الخارجية الفرنسي ( آلان جوبيه ) قوله أمس " إن المطروح الان هو مساعدة الثوار الليبيين على التمويل وتعزيز قواهم، لكن من غير الوارد أي شحنات أسلحة"، في الوقت الذي اضح فيه مسؤولا رئاسيا فرنسيا شارك في اللقاء الذي عقد امس بين الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ورئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، أن باريس لن تعارض إن أقدمت دول على خطوة التسليح.
كما نقلت الانباء عن وزراء خارجية مجموعة الاتصال قولهم إنهم سيعملون مع المجلس الانتقالي الليبي لوضع آلية مالية مؤقتة، في إشارة إلى فكرة إنشاء صندوق لمساعدة المعارضة في استخدام الأصول الليبية المجمدة التي طرحت سابقا.
واشارت الانباء الى ان وزير الخارجية الليبي المنشق ( موسى كوسا ) الذي يزور الدوحة الان ، لم يشارك في اجتماع مجموعة الاتصال .. موضحة ان كوسا لم يدع إلى الاجتماع، لانه جاء ليلتقي على هامشه شخصيات مشاركة.
من جهتها قال الأمين العام للأمم المتحدة ( بان كي مون ) إنه بحث قبل مجيئه إلى الدوحة مسألة إعلان وقف فوري لإطلاق النار مع رئيس الوزراء الليبي (البغدادي المحمودي)، والحاجة إلى 310 ملايين دولار لتقديم مساعدات إنسانية ..واصفا الاوضاع في المدن الليبية ولا سيما مصراتة بالخطير جدا.
الجزيرة + الهيئة نت
ح
في بيانها الختامي..مجموعة الاتصال الدولية تقرر دعم الثوار الليبيين وتبقي الباب مفتوحا امام تسليحهم
