اغتال مسلحون مجهولون موظفًا يعمل في وزارة الدفاع الحالية اليوم غرب العاصمة بغداد، فيما فرضت القوات الحكومية إجراءات مشددة في مدينة الفلوجة وشنت حملة دهم وتفتيش في أحيائها.
ونسبت الأنباء الصحفية إلى مصدر أمني أن مجموعة من المسلحين يستقلون سيارة مدنية سوداء اللون فتحوا نيران أسلحتهم على موظف يعمل في دائرة الأفراد التابعة لوزارة الدفاع الحالية، أثناء خروجه من منزله في منطقة العامرية غرب بغداد.
وأشارت الأنباء إلى أن المسلحين تمكنوا من الفرار إلى جهة مجهولة، فيما قامت قوات الشرطة بفرض طوق أمني حول المكان ونقلت جثة القتيل إلى دائرة الطب العدلي، دون بيان اسمه أو الإدلاء بمزيد من التفاصيل .
وفي موضوع آخر ذكرت مصادر صحفية وأخرى أمنية بمحافظة الأنبار أن قوات الشرطة والجيش الحكوميين هناك فرضا إجراءات مشددة تخللتها حملة واسعة للدهم والتفتيش في مناطق عديدة بمدينة الفلوجة.
وأوضحت الأنباء أن تلك القوات زعمت أن إجراءاتها جاءت على خلفية التفجيرات التي شهدتها المدينة يوم ألحد الماضي راح ضحيتها 34 بين قتيل وجريح، مبينة أنها نشرت العديد من السيطرات الثابتة والمتحركة عند مداخل ومخارج المدينة فيما قامت قوات أخرى بعمليات دهم وتفتيش لأحياء الجمهورية والأندلس والجولان وحي نزال والشهداء و7 نيسان بزعم البحث عن أشخاص قالت إنهم من " المتورطين بعمليات التفجير" على حد وصفها.
وعلى صعيد الوضع الأمني المتردي ذكرت مصادر أمنية في بغداد أن شخصًا أصيب جروح عديدة بعد تعرضه لعدة اطلاقات نارية اليوم غرب العاصمة ، وقدنقل على اثرها للمستشفى ، كما انفجرت عبوة لاصقة في سيارة مدنية بمنطقة المنصور قرب وأدى انفجارها العبوة إلى احتراق العجلة مع سائقها، دون بيان تفاصيل وافية عن ذلك .
وكالات + الهيئة نت
ج
اغتيال موظف بوزارة الدفاع الحالية ببغداد والقوات الحكومية تفرض إجراءات مشددة في الفلوجة
