تعقد مجموعة الاتصال الدولية حول ليبيا التي تضم ممثلين عن عشرين دولة ومنظمات إقليمية ودولية اليوم الاربعاء في العاصمة القطرية الدوحة, لبحث تنفيذ قراري
الأمم المتحدة رقم (1970 و1973), ومقترحات وخطط للتسوية من جانب تركيا والاتحاد الأفريقي.
واوضحت الانباء الصحفية ان المجلس الوطني الانتقالي الليبي يشارك في هذا الاجتماع, في مؤشر على اعتراف دولي متزايد بالمجلس الذي اقتصرت مشاركته في مؤتمر لندن نهاية آذار الماضي على لقاءات هامشية بممثلي القوى الدولية .
واشارت الانباء الى ان الاجتماع سيشهد حضورا دوليا رفيع المستوى حيث يشارك فيه الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ووزراء خارجية فرنسا وبريطانيا وألمانيا وإيطاليا واليونان وتركيان والدانمارك و( وليام بيرنز ) مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية ، والأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى والأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي أكمل الدين إحسان أوغلو والأمين العام لحلف شمال الأطلسي أندرس فوغ راسموسن ورئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي جان بينغ، كما تحضر الاجتماع دول مجلس التعاون الخليجي العربية الست إلى جانب لبنان والعراق والمغرب.
ونسبت الانباء الى الرئيس الموريتاني ( محمد ولد عبد العزيز ) الذي شارك في وفد الوساطة الأفريقي إلى ليبيا، قوله أن حل الأزمة لا يمكن أن يكون عسكريا .. مؤكدا جدية الاتحاد الأفريقي في البحث عن تسوية لإخراج ليبيا من المأزق الحالي، بالرغم من ان المجلس الانتقالي الليبي قد رفض خريطة الطريق الأفريقية واشترط رحيل العقيد معمر القذافي وأبنائه عن البلاد .
الجزيرة + الهيئة نت
ح
مجموعة الاتصال الدولية حول ليبيا تجتمع اليوم في العاصمة القطرية الدوحة
