هيئة علماء المسلمين في العراق

أسوأ دولة في جرائم العنف.. الصين: أمريكا ليست أهلاً للعب دور القاضي في حقوق الإنسان
أسوأ دولة في جرائم العنف.. الصين: أمريكا ليست أهلاً للعب دور القاضي في حقوق الإنسان أسوأ دولة في جرائم العنف.. الصين: أمريكا ليست أهلاً للعب دور القاضي في حقوق الإنسان

أسوأ دولة في جرائم العنف.. الصين: أمريكا ليست أهلاً للعب دور القاضي في حقوق الإنسان

قالت الصين ان الولايات المتحدة التي تعج بالعنف والعنصرية والتعذيب ليست أهلا للتنديد بمشكلات حقوق الانسان لدى الحكومات الاخرى، وذلك رداً على انتقادات واشنطن لحملة تشنها بكين. وتزايدت حدة الجدل بين بكين وواشنطن بشأن حقوق الانسان منذ أن وسع الحزب الشيوعي الحاكم في الصين نطاق حملة يشنها ضد المعارضين.

وذكر تقرير اصدرته وزارة الخارجية الامريكية عن حقوق الانسان في العالم يوم الجمعة الماضي ان بكين صعدت من القيود المفروضة على المحامين والنشطاء والمدونين والصحفيين، وشددت القيود على المجتمع المدني.

واضاف التقرير ان الصين كثفت كذلك من جهودها للسيطرة على الصحافة والانترنت، لكن الصين لم تظهر أي مؤشر على الرضوخ للضغوط الدولية.
ورفضت وزارة الخارجية الصينية يوم السبت الماضي التقرير الامريكي، ووصفته بأنه تدخل في شؤونها، وشدد تقريرها السنوي عن حقوق الانسان في الولايات المتحدة على موقف بكين الرافض لهذا التدخل.

وقالت الوزارة وفقا لمقتطفات نشرتها وكالة انباء الصين الجديدة "شينخوا": يتعين على واشنطن الكف عن هذا السلوك المستبد باستغلال حقوق الانسان للتدخل في الشؤون الداخلية للدول الاخرى.

وأضافت الوكالة نقلا عن التقرير أن الولايات المتحدة تتجاهل مشكلات حقوق الانسان الحادة لديها، وتروج بحماس لدبلوماسيتها المسماة "بدبلوماسية حقوق الانسان"، وتتعامل مع حقوق الانسان كاداة سياسية لتشويه سمعة دول اخرى ولتغليب مصالحها الشخصية.

واسهب التقرير -الذي اعده مكتب الاعلام بمجلس الدولة- في ما وصفه بحرمان شديد وتهديدات تواجه كثيرا من الامريكيين، اضافة الى غزو العراق.

كما استشهد التقرير برفض الولايات المتحدة التصديق على عدد من اتفاقيات حقوق الانسان الدولية، وذكر ان الفقر والجوع والتشرد وصمات في سجل واشنطن لحقوق الانسان.

واضاف التقرير ان الولايات المتحدة أسوأ دولة في العالم في جرائم العنف. وتابع ان حياة المواطنين وسلامة الافراد والممتلكات لا تحظى بالحماية اللازمة.

وقال التقرير: إن التمييز العنصري متأصل الى حد كبير في الولايات المتحدة، ومتغلغل في كل مظاهر الحياة الاجتماعية.

ومن الملاحظ ان الادارة الامريكية تعتمد سياسة غير متزنة وغير حيادية في ردود افعالها من قمع الحريات في العالم, فنجدها تستنكر اي اجراء في دول بعينها، وتتغاضى عن قمع في دول اخرى.


وكالات +    الهيئة نت    

ي

أضف تعليق