دمرت الصواريخ التي أطلقتها طائرات مروحيات تابعة للأمم المتحدة والقوات الفرنسية جزءا من المقر الذي يتحصن فيه ( لوران غباغبو ) رئيس ساحل العاج المنتهية ولايته، بعد
وقت قصير من تهديد الأمين العام للمنظمة الدولية ( بان كي مون ) باستخدام جميع الوسائل الضرورية لوقف استخدام غباغبو الأسلحة الثقيلة ضد خصمه ( الحسن وتارا ).
ونسبت المصادر الصحفية الى ( أهوا دون ميلو ) المتحدث باسم حكومة غباغبو قوله " ان مروحيات الأمم المتحدة والقوات الفرنسية تواصل إطلاق النيران على مقر إقامة الرئيس، ما اسفر عن تدمير جزءا منه " .. رافضا التصريح ما إذا كان غباغبو موجودا داخل المقر لحظة قصفه أم لا .
من جهته اكد ( حمدون توريه ) المتحدث باسم البعثة الأممية في ساحل العاج ، إن الهجوم يستهدف تدمير الأسلحة الثقيلة التي سمحت طلعات الاستطلاع باكتشافها، والتي تستخدمها قوات غباغبو ضد المدنيين والأمم المتحدة، على حد تعبيره.
وكان ( بان كي مون ) قد قال في بيان له " أن استمرار استخدام الأسلحة الثقيلة ضد المدنيين وقوات حفظ السلام التابعة لنا ومهاجمة مقر قيادة الحكومة الشرعية أجبرني من جديد على إصدار تعليمات للقوات الدولية باستخدام جميع الوسائل الضرورية لمنع استخدام هذه الأسلحة بما يتسق مع قراري مجلس الأمن ( 1962 و 1975 ) لعام 2011 ".
من جهته نفى المتحدث باسم ( لوران غباغبو ) أن تكون قواته قد هاجمت الفندق الذي يقيم فيه الرئيس المنتخب المعترف به دوليا ( الحسن وتارا ) في العاصمة الاقتصادية أبيدجان، في الوقت الذي تحدثت فيه الأمم المتحدة عن تمكن غباغبو من السيطرة على بعض المناطق في المدينة نفسها.. موضحا ان المعلومات عن هذا الهجوم مجرد خيال لا أساس له من الصحة على ارض الواقع.
وكانت الأنباء الصحفية قد نقلت عن متحدث باسم الأمم المتحدة وشهود عيان تأكيدهم بأن الفندق الذي يقيم فيه ( وتارا ) قد تعرض لإطلاق نار كثيف من قبل قوات غباغبو .. مشيرا الى ان هذا الهجوم يعد الاول من نوعه منذ اندلاع الأزمة التي بدأت في تشرين الثاني الماضي على خلفية نتائج الانتخابات الرئاسية.
وكالات + الهيئة نت
ح
بعد وقت قصير من تهديد الامين العام للامم المتحدة .. تدمير جزءا من مقر اقامة غباغبو في ابيدجان
