الهيئة نت –خاص -عمان
حاوره : جاسم سلمان – عمان
الايفادات والتعيينات في الجامعات العراقية تكون على أسس حزبية وطائفية؟؟؟!!!
تحت عنوان (الحريات الاكاديمية في الجامعات العراقية )
عقدت رابطة التدريسيين الجامعيين مؤتمرا\" يومي 9- 10 شباط 2006 في العاصمة الاردنية عمان
،وللوقوف على اهداف المؤتمر التقى مراسل الهيئة نت في عمان الدكتور عصام الراوي رئيس رابطة التدريسيين الجامعيين في العراق فكان معه الحوار الآتي :
*نريد اولا" ان تعطينا فكرة عن المؤتمر ؟
* هذا المؤتمر عقد في العراق أيضا" قبل ان يعقد في المملكة الاردنية وهو مؤتمر تكميلي لمؤتمر بغداد وعقد المؤتمر على مدى يومين في شهر تشرين الثاني من العام الماضي 2005 في جامعة النهرين في العراق .
*ماهو الهدف من المؤتمر؟
* كان الهدف منه بحث واقع المؤسسات التعليمية بشكل عام والمعاهد والمؤسسات الجامعية بشكل خاص فيما يتعلق انتهاكات حقوق الانسان الذي تمارسه قوات الاحتلال والاحزاب الطائفية والقومية التي جاءت معها والدعاوي الباطلة لأعادة الاعمار، وكيفية النهوض بالجامعات بشكل حقيقي بدءا" من قاعة الدراسة الى المختبر الى المكتبة الى مكاتب التدريسيين والارتقاء بمستوى الاعمدة الثلاثة للجامعات وهي الادارة والطلبة والأساتذة واعادة اعمار وتأهيل المكتبات ورفع المستوى المعاشي والاجتماعي للتدريسيين .
* وماذا تمخض عن المؤتمر؟
*تم اصدار اعلان سميناه (حقوق التدريسيين) طالبنا فيه بالحفاظ على حياتهم وانزالهم المكان الذي يليق فيهم وكل ما يتعلق بحقوقهم وفي مقدمتها تكافؤ الفرص والمساواة لانها مفقودة الان.
*كيف ذلك؟
* بسبب المحاصصة الطائفية والتعيينات والأيفادات على اسس حزبية وطائفية ضيقة جدا"، و طالبنا بحقوق التساوي بكل شيء في الدراسات العليا و في التعيينات و في الأيفادات في الترقيات والترشيح لأدارة الأقسام والكليات والجامعات وغير ذلك ومن الامور البالغة الاهمية، ايضا" اعلان حرمة المؤسسات التعليمية طالبا" بأن يكون الحرم الجامعي حرم آمن وان نتجاوز الحالة السيئة التي كانت عليها الجامعات ايام تأسيسها وعسكرتها في ايام النظام السابق وهذا مع الاسف الشديد ما تفعله كل الاحزاب التي جاءت مع الاحتلال وتدعي كذبا" وزرا" الديمقراطية والحرية وما الى ذلك فليس هنالك استقلالية ولا مهنية للجامعات
*هل هناك مضايقات معينة في الجامعات ؟
*هنالك تدخلات خطيرة من قبل تجمعات حزبية سياسية وتجمعات طائفية مذهبية هنالك هيمنة في كردستان وفي بقية مناطق العراق على الجامعات من قبل الاحزاب الحاكمة وبالتالي ارتئينا ضرورة التحرك لترسيخ القيم والتقاليد الجامعية وأثبات استقلالية الجامعات ومهنيتها.
*ماهي القرارات التي اتخذت بهذا الاطار ؟
* طالبنا بأن لا يسمح لاي مسؤول بالدخول الى الجامعة الا بأستأذان من رئيس الجامعة او عميد الجامعة ويكون العميد او رئيس الجامعة هو المسؤول عن كل الموجودين داخل الجامعة بما فيهم رئيس الجمهورية ،واذا كان رئيس الجمهورية او الوزراء او أي مسؤول على مستوى من التحضر فعليهم ان يستأذنوا قبل الدخول وان يتركوا حراسهم وسلاحهم خارج الحرم الجامعي طلبنا بالأرتقاء بمستوى الاستاذ الجامعي وتوجيهه الى معاملة الطلبة على قدم المساواة حتى يكون مؤهل ليسمعوا كلامه ويكون على مستوى عالي وبالتالي ينبغي تقويم اداء الاساتذة سنة بعد اخرى لان الأستاذ مهم جدا" في ترشيد الطلبة وطالبنا بالتوازن بين ضرورة ان يكون للاساتذة والطلبة في الجامعات دور مهم وكبير فيما يتعلق بالشؤون الوطنية وشؤون الامة ومنها الاحتلال البغيض لبلدنا الطيب وبين استقلاليتهم ومهنيتهم وعليه يجب ان يتوازن الأستاذ والطالب بما ينبغي ان يفعله خارج أطار الجامعة وداخله هذه هي الاسس العام والهموم الكبيرة التي اجتمعنا من اجلها.
*ماذا عن البحوث المقدمة في المؤتمر؟
* قدمت بحوث كبيرة عددها28 بحث لأساتذة كبار في كليات القانون والعلوم السياسية وغيرها من الكليات والجامعات العراقية .
*وكيف كان الصدى الاعلامي للمؤتمر؟
*كان لذلك المؤتمر صدى اعلامي كبير وتم نشره في الصحف والقنوات المختلفة.
*لماذا عقد المؤتمر التكميلي خارج العراق؟
* لنا صلات طيبة مع بعض الجهات العربية لاثبات البعد العربي والاسلامي للعراق ورفض انتزاعه من اصوله العربية والاسلامية كان هنالك حسرة كبير من كثير من اخواننا العرب لعدم تمكنهم من دخول العراق بسبب الاوضاع الجارية فيه فلهذا تم عقد المؤتمر التكميلي في عمان .
*هل تم عقد اتفاقيات مع الجامعات العربية؟
* أجرينا اتفاقيات مع بعض هذه الجامعات والمنظمات والمراكز منها مركز عمان لدراسة حقوق الانسان برئاسة الاستاذ الدكتور نظام عساف .
*ماهي الدول العربية المشاركة في المؤتمر؟
* حضر هذا المؤتمر أساتذة من الاردن والمغرب ولبنان ومصر وسوريا وفيهم الاستاذ الدكتور خيري الدين حسيب والاستاذ الدكتور عبد حسين شعبان ،حضر ثمانية اساتذة من مصر واستاذ من المغرب وحضر ثلاثة اساتذة من سوريا ولبنان.
*هل كان حضور لاساتذة ومفكرين اجانب ؟
* الحقيقة ارتأينا ان لايكون للاجانب حضور في هذا المؤتمر وأشركنا اخوتنا العرب لان همومنا مشتركة.
*ماذا عن نتائج البحوث المقدمة من الاساتذة العراقيين في مؤتمر عمان؟
*قدم الاساتذة العراقيون عشرات البحوث وتم انتخاب عشرة بحوث من مجموع البحوث العراقية المقدمة وهذه نسبة جيدة جدا".
*هل تتوقعون ان تنفذ الحكومة العراقية الحالية مطاليبكم ؟
* نحن جهة ضاغطة ونعمل بكل الوسائل المتاحة من اجل تحقيق هذه المطالب من اجل خدمة بلدنا وطرد المحتل واعوانه من البلد .
الهيئة نت تحاوررئيس رابطة التدريسيين الجامعيين قي العراق
