هيئة علماء المسلمين في العراق

في تقرير سري .. وزارة الحرب البريطانية تعترف بان قواتها لم تكن مستعدة لغزو العراق
في تقرير سري .. وزارة الحرب البريطانية تعترف بان قواتها لم تكن مستعدة لغزو العراق في تقرير سري .. وزارة الحرب البريطانية تعترف بان قواتها لم تكن مستعدة لغزو العراق

في تقرير سري .. وزارة الحرب البريطانية تعترف بان قواتها لم تكن مستعدة لغزو العراق

كشفت صحيفة \" الغارديان \" النقاب عن تقرير لوزارة الحرب البريطانية احتفظت به طي الكتمان يعترف بأن الجهاز العسكري البريطاني لم يكن مستعداً للمشاركة في غزو واحتلال العراق الذي قادته الادارة الامريكية عام 2003. ونسب الصحيفة إلى التقرير قوله " أن الحكومة البريطانية فشلت في توفير دفاع متماسك أو تفسير ما تسميها الحرب غير الرائجة وتأثيرها المدمر المحتمل على سمعة القوات المسلحة البريطانية، وإن الجيش البريطاني فشل في الاستعداد لحرب ( مكافحة التمرد )، كما كان بطيئاً في التكيف مع الأوضاع التي لم يتوقعها " .. موضحا ان وزارة الحرب البريطانية كانت أقل جودة في التعلم من الدروس التي تحددها، كما كانت قوات الاحتلال البريطانية بطيئة في التكيف مع الظروف المتغيرة في العراق بالمقارنة مع قوات الاحتلال الأمريكية .

وأشارت الصحيفة إلى أن التقرير الذي أعده الفريق ( كريس براون ) لمسؤولي الحرب البريطاني، وقمعه الرئيس السابق لأركان الحرب المارشال ( جوك ستيراب ) كان محرجاً للغاية، لكنه سُمح بنشره بموجب قانون حرية المعلومات بعد أشهر من الجدل وبعدما تم تنقيحه .. موضحة ان تقرير الفريق براون اكد ان وزارة الحرب البريطانية فقدت مصداقيتها في العراق كما اثبت أن قوات الاحتلال البريطانية كانت غير مستعدة للتكيف مع الاوضاع التي واجهتها خلال وجودها في هذا البلد .

ونسبت الصحيفة الى التقرير قوله "هناك شعور واسع النطاق بأن عملية تيليك (وهو الاسم الذي أطلقته بريطانيا على غزو العراق)، كان إلهاءً من الأعمال الدفاعية العادية عززه الاعتقاد الخاطئ بأن الحملة ستكون قصيرة زمنيا وبمشاركة محدودة من الإدارات الأخرى في الحكومة البريطانية، كما أن غياب إلاستراتيجية البريطانية ازاء العراق قوّض قدرة لندن على تقديم الدعم للحكومة العراقية الناشئة، وفاقم الأمر قلة عدد الناطقين باللغة العربية في القوات البريطانية ما اضطر قادتها للاعتماد على التعاقد مع مترجمين محليين".

وخلص التقرير الى القول : " ان الغالبية العظمى من المعدات المستخدمة في المراحل الأولى من غزو العراق نبعت من الحرب الباردة باستثناء سلاح الجو الملكي البريطاني الذي شارك في عمليات مستمرة في المنطقة منذ عام 1990، غير أن معداته لم تكن مناسبة من الناحية المناخية وقابلة للتشغيل المتبادل مع الولايات المتحدة ".

وكالات +    الهيئة نت    
ح

أضف تعليق