هيئة علماء المسلمين في العراق

مدينة البريقة الليبية تشهد معارك طاحنة بين كتائب القذافي والثوار الذين بدأوا يتراجعون منها
مدينة البريقة الليبية تشهد معارك طاحنة بين كتائب القذافي والثوار الذين بدأوا يتراجعون منها مدينة البريقة الليبية تشهد معارك طاحنة بين كتائب القذافي والثوار الذين بدأوا يتراجعون منها

مدينة البريقة الليبية تشهد معارك طاحنة بين كتائب القذافي والثوار الذين بدأوا يتراجعون منها

تدور الان معارك طاحنة حول مدينة البريقة النفطية شرق العاصمة طرابلس بين كتائب العقيد معمر القذافي التي تقدمت شرقا والثوار المدعومين من قوات الجيش الليبي المؤيدة لهم الذين بدأوا يتراجعون، في الوقت الذي تضاربت فيه الأنباء بشأن قصف قوات التحالف الدولي لقوات القذافي في هذه المدينة.

واوضحت الانباء الصحفية التي تراقب الاوضاع في ليبيا عن كثب إن كتائب القذافي تتقدم شرق البريقة بعد مباغتتها للثوار الذين تراجعوا إلى مسافة 30 كلم شرق البريقة تحت وابل من القصف المدفعي لكتائب القذافي .. مشيرة الى ان إمدادات من الأسلحة لم تستعمل من قبل وصلت إلى قوات القذافي في البريقة وإن سيارات استطلاع تابعة للقذافي قصفها الثوار.

وقالت الانباء إن القصف ما زال مستمرا وان الثوار يتراجعون وسط قصف كثيف على مساحة واسعة، فيما تتحصن كتائب الجيش المؤيدة للثوار في مناطق تمكنها من مواصلة قصف قوات القذافي .. نافية ألانباء التي تحدثت عن قصف طائرات التحالف الدولي لكتائب القذافي في البريقة.

بدوره اكد أحد قادة الثوار يدعى ( عبد الباسط العبيدي ) ان غارة لطائرت التحالف استهدفت رتلا للعربات العسكرية كان يتجه نحو مناطق يسيطر عليها الثوار في البريقة ونجحت في تدمير عربتين بينما أجبرت العربات الأخرى على العودة داخل المدينة.

وكانت الانباء الصحفية قد نقلت عن مصادر الثور قولها في وقت باكر من صباح اليوم أن الثوار سيطروا على معظم أنحاء البريقة، وهم يقومون بتمشيط مداخل المدينة وبعض الجيوب التي يمكن أن تتحصن فيها مجموعات صغيرة تابعة لكتائب القذافي .. موضحة ان الثوار يستخدمون راجمات الصواريخ وصواريخ غراد للمرة الأولى في تطور جديد يؤشر تغيير في طبيعة تسلح الثوار، الذين كانوا ينكفئون أثناء المعارك التي استخدمت فيها كتائب القذافي مدافع الهاون.

وفي مصراتة إلى الشرق من طرابلس، ما زالت كتائب القذافي تواصل حصارها للمدينة الذي بدأته أمس من جهاتها الثلاث الشرقية والغربية والجنوبية، وتحاول اقتحام المدينة من الجهة الغربية عبر شارع طرابلس، في ظل القصف العشوائي الذي أدخل الرعب في نفوس سكانها، كما واصلت كتائب القذافي محاولات اقتحام مدينة الزنتان وسط الجبل الغربي وإحكام الحصار عليها من الجهات الشرقية والشمالية والغربية.

الجزيرة +    الهيئة نت    
ح

أضف تعليق