هيئة علماء المسلمين في العراق

مركز الأمة للدراسات والتطوير يشارك في مؤتمر الدبلوماسية العامة الذي عقد في اسطنبول التركية
مركز الأمة للدراسات والتطوير يشارك في مؤتمر الدبلوماسية العامة الذي عقد في اسطنبول التركية مركز الأمة للدراسات والتطوير يشارك في مؤتمر الدبلوماسية العامة الذي عقد في اسطنبول التركية

مركز الأمة للدراسات والتطوير يشارك في مؤتمر الدبلوماسية العامة الذي عقد في اسطنبول التركية

الهيئة نت / خاص .. شارك مركز الأمة للدراسات والتطوير في المؤتمر الثاني لمنتدى خزانات التفكير في بلدان منظمة المؤتمر الإسلامي والذي تناول موضوع (الدبلوماسية العامة في بلدان منظمة المؤتمر الإسلامي) الذي نظمه المركز التركي للبحوث الآسيوية والإستراتيجية ( تاسام - (Tasam في مدينة اسطنبول في الثلاثين من آذار الماضي .
 
وألقى الدكتور (عبد الحميد العاني) المشرف على مركز الأمة والدراسات والتطوير خلال المؤتمر الذي استمر يومين، بحثا بعنوان "هيئة علماء المسلمين في العراق وإدارتها للازمة في ظل الاحتلال" والذي كان ضمن محور "حركات المجتمع المدني والديمقراطية وإدارة الأزمات في الدول الإسلامية "، أكد فيه أن الآثار التي تركها الاحتلال الأمريكي الذي ما زال جاثما على صدر العراق لا تنحصر في الجوانب المادية كالأمن والخدمات والاقتصاد فحسب، بل تتعدى ذلك إلى الآثار النفسية والمعنوية والثقافية والفكرية، حيث عمد الاحتلال السافر وبهدف تحقيق مشروعه الخبيث إلى تفتيت لحمة المجتمع العراقي طائفيا وقوميا ودينيا، كما فرض على هذا البلد الجريح وبالتنسيق مع عدد من الأحزاب المتعاونة معه مشروعا سياسيا يرمي إلى تقسيم العراق وتغيير هويته العربية ونهب ثرواته .
 
وقال ( العاني ) إن هيئة علماء المسلمين وانطلاقا من واجب العلماء في سياسة المجتمع عند غياب السلطان، سعت إلى معالجة الأوضاع التي يشهدها العراق ومواجهة مشاريع الاحتلال البغيض، من خلال تقديم المشاريع الوطنية التي ساهمت في الحفاظ على وحدة وهوية العراق وجمع كلمة أبنائه وحماية ثرواته.. موضحا أن الهيئة شاركت في العديد من النشاطات السياسية والعلمية والمؤتمرات الوطنية والدولية، والمؤتمرات الخاصة بالمصالحة التي عمدت الحكومات المتعاقبة في ظل الاحتلال المقيت إلى إفشالها من خلال عدم الإيفاء بتعهداتها .
 
وأضاف أن الهيئة التي كانت بحق صمام أمان العراق من الانزلاق إلى الفتنة الطائفة ساهمت من خلال بياناتها وتصريحاتها الصحفية في توضيح صورة المشهد العراقي للعالم اجمع، كما كان لها الأثر الكبير في توعية الشعب العراقي وتثبيته .. مشيرا إلى أن الهيئة عملت من خلال التقارير الشهرية والسنوية ومشاركتها في المؤتمرات الدولية المعنية بحقوق الإنسان، على فضح الممارسات القمعية والانتهاكات الصارخة التي يتعرض لها العراقيون الأبرياء على أيدي قوات الاحتلال الأمريكية المسعورة والقوات الحكومية الهمجية.
 
وفي ختام بحثه دعا الدكتور عبد الحميد العاني إلى دعم مشاريع هيئة علماء المسلمين ودراسة تجربتها في إدارة الأزمة العراقية والاستفادة منها في الأزمات الأخرى التي تمر بها البلدان العربية والإسلامية، وتهيئة الكوادر الكفوءة القادرة على المضي في هذا الطريق وصولا إلى المشروع الإسلامي الشامل وتحقيق النهضة الإسلامية المطلوبة .
 
وعلى هامش المؤتمر عقد (مركز دراسات الشرق الأوسط) الذي يتخذ من الأردن مقرا له، حلقة نقاشية تحت عنوان (التحولات السياسية في المنطقة العربية .. المشهد السياسي والاستراتيجي لعام 2011 وانعكاساته الدولية) شارك فيها الدكتور العاني وعدد من الباحثين والدبلوماسيين، حيث جرى خلال الحلقة مناقشة وجهات النظر بشأن الأحداث الجارية الآن في الساحة العربية والإسلامية وما أفرزته من تغييرات سياسية، والسبل الكفيلة بالحفاظ على منجزات الثورات الشعبية، والتأكيد على ضرورة التواصل المعرفي من خلال تبادل الخبرات والدراسات وحماية الشعوب من الانتهازيين وسد الثغرة المتمثلة بضعف الخبرات لدى الشباب من قيادات هذه الثورات.

وشارك في المؤتمر نخبة من الباحثين والمفكرين وأساتذة الجامعات وعدد من الدبلوماسيين وممثلي مراكز البحوث في البلدان العربية والإسلامية .

   الهيئة نت    
ح

أضف تعليق