كثفت كتائب العقيد الليبي معمر القذافي هجماتها على المدن والبلدات التي يسيطر عليها الثوار في مناطق الجبل الغرب وعلى رأسها مدينة مصراتة، في الوقت الذي
لا تزال فيه معارك الكر والفر متواصلة بين الكتائب والثوار على مشارف مدينة البريقة شرق العاصمة طرابلس .
واوضحت المصادر الصحفية التي نشرت ذلك اليوم ان كتائب القذافي تواصل حصارها لمصراتة من جهاتها الثلاث الشرقية والغربية والجنوبية، كما حاولت اقتحام المدينة من الجهة الغربية عبر شارع طرابلس .. مشيرة الى ان قناصة الكتائب وعدد من جنودها يواصلون السيطرة على مبنى عمارة التأمين في شارع طرابلس، ويحاولون قصف مخازن الغذاء لتضييق الخناق على سكان المدنية المحاصرة.
ونقلت المصادر عن المتحدث باسم شباب ثورة 17 فبراير ( عبد الباسط بومزيريق ) قوله إن كتائب القذافي التي تقصف أحياء ومنازل مصراتة بالدبابات، تحاول اقتحام المدينة من أكثر من محور، كما تحاول السيطرة على مقر إذاعة مصراتة الحرة لإسكاتها.
وفي تطورات أخرى سيطرت كتائب القذافي على منطقتي ( ككلة وتاغمة ) شرق الجبل الغربي بعد أن بسطت سيطرتها على منطقة ( غريان ) وأصبحت قريبة من منطقتي ( القلعة ويفرن ) وقصفتهما قبل أن تدخل في مواجهات مع الثوار الذين تمكنوا من افشال محاولات الكتائب لاقتحام المدينتين، كما واصلت كتائب القذافي محاولاتها لاقتحام مدينة الزنتان وسط الجبل الغربي وإحكام الحصار عليها من الجهات الشرقية والشمالية والغربية، حيث خلف القصف دمارا واسعا في المنطقة.
كما نسبت الانباء الى ( عادل الزنتاني ) رئيس اللجنة الإعلامية للثوار في مدينة الزنتان قوله إن المدينة تتعرض لقصف مستمر، وهي محاصرة بالكامل كما تم قطع المواد الغذائية والمياه والكهرباء عنها، وسط ازدياد حاجة السكان للأدوية والعلاج.
في غضون ذلك بات الثوار الليبيون على مشارف مدينة البريقة من ناحيتها الشرقية, بعد ان دخلوها صباح أمس واشتبكوا مع كتائب القذافي، واضطروا بعد معارك عنيفة إلى الانسحاب منها والمرابطة على أطرافها الشرقية .
وتأتي هذه التطورات بعد التغييرات التي أجراها المجلس الوطني الانتقالي على القيادة العسكرية للثوار، حيث أعلن عن تشكيل قيادة موحدة تولاها وزير الداخلية السابق اللواء ( عبد الفتاح يونس ) ليصبح رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة في جيش التحرير الوطني.
وكالات + الهيئة نت
ح
كتائب القذافي تكثف هجماتها على المدن والبلدات التي يسيطر عليها الثوار غرب البلاد
