هيئة علماء المسلمين في العراق

مصادر مطلعة تستبعد عقد القمة العربية بالعراق في موعدها بسبب الأزمات وفقدان الثقة
مصادر مطلعة تستبعد عقد القمة العربية بالعراق في موعدها بسبب الأزمات وفقدان الثقة مصادر مطلعة تستبعد عقد القمة العربية بالعراق في موعدها بسبب الأزمات وفقدان الثقة

مصادر مطلعة تستبعد عقد القمة العربية بالعراق في موعدها بسبب الأزمات وفقدان الثقة

استبعدت مصادر مطلعة اليوم الأحد عقد القمة العربية في موعدها المقرر شهر ايار المقبل في بغداد بسبب أزمات العراق وأجواء عدم الثقة وارتباك وضعه الأمني والسياسي. ونقلت الانباء الواردة عن تلك المصادر قولها: إن الأزمة السياسية في العراق وأجواء عدم الثقة التي تهدد "الشراكة الوطنية" ستؤثر بالنتيجة على عقد القمة العربية في بغداد في ايار المقبل، فضلا عما تشهده المنطقة العربية من أزمات سياسية وتظاهرات شعبية.

وأضافت أن الأزمات التي تمر بها بعض الدول العربية حاليا وعدم قدرة السياسيين في العراق على تقديم ما تسمى "حكومة شراكة وطنية حقيقية" كما جرى الاتفاق عليه سيدفع الدول العربية إلى أن تلحظ حالة غياب الثقة في العراق على ما هو عليه الآن، الامر الذي يجعلها غير مقتنعة بمنح حكومة المالكي الناقصة قيادة العمل العربي المشترك للمرحلة المقبلة.

وأوضحت المصادر المطلعة أن الأمر يؤكد للعرب أن قيادة العمل العربي المشترك للمرحلة المقبلة لن تكون جادة ومؤثرة لهذا السبب.

واعتبرت أن العراق في ظل حكومة المالكي الناقصة لن يتمكن من إثبات "دوره الحضاري" خلال القمة العربية المقبلة في بغداد؛ لان الوضع العراقي مرتبك امنيا وسياسيا، كما أن "الشراكة" لم تتحقق.

ولفتت تلك المصادر إلى أن نظرة الدول العربية للعراق في وضعه الحالي هي نظرة مرتبكة وغير واثقة، في وقت يمر فيه الوطن العربي بأزمات سياسية كبيرة، مؤكدة أن العراق بأزماته الحالية غير قادر على إيجاد أرضية مشتركة لحل أزمات الدول العربية، وهو ما يعطي القناعة بان تأجيل القمة العربية في بغداد وارد في الحسابات السياسية العربية.

وكان مجلس الجامعة العربية قد قرر خلال اجتماعه الوزاري في الثاني من آذار الحالي إرجاء عقد القمة العربية في بغداد إلى موعد أقصاه 15 ايار المقبل بسبب الأحداث التي تشهدها المنطقة العربية، بينما تستعد العاصمة المصرية القاهرة في الثالث من ايار المقبل لانطلاق الاجتماعات التحضيرية لمؤتمر القمة العربية العادية الثالثة والعشرين المقرر عقدها في الشهر نفسه.

وتشهد عدد من الدول العربية احتجاجات حاشدة للمطالبة بتنحي رؤسائها وتغيير نظام الحكم فيها، من بينها ليبيا التي تشهد احتجاجات منذ 17 من شباط الماضي بشكل لا سابق له، استلهم فيها عشرات الآلاف من المتظاهرين أحداث ثورتي تونس ومصر اللتين أطاحتا بالرئيسين التونسي زين العابدين بن علي والمصري حسني مبارك.

الجدير بالذكر أن العراق استضاف القمة العربية مرتين بعقده القمة العربية التاسعة عام 1978 التي تقرر خلالها مقاطعة الشركات والمؤسسات العاملة في مصر التي تتعامل مباشرة مع الكيان الصهيوني وعدم الموافقة على اتفاقية "كامب ديفيد" سيئة الصيت، وكذلك بعقده القمة الـ12 عام 1990.


وكالات +    الهيئة نت    

ي

أضف تعليق