كشفت مصادر أمنية مطلعة ان قوة مشتركة من الحكومة والاحتلال والامريكي طوقت منزل النائب عن دولة القانون كمال الساعدي الذي يخضع لإقامة جبرية فرضها عليه رئيس الحكومة الناقصة نوري المالكي، وقد سحبت جوازات السفر الدبلوماسية منه ومن عائلته.
ونقلت الانباء الواردة عن المصادر الأمنية التي فضلت عدم الكشف عنها بالاسم قولها: إن عملية التطويق والمداهمة جرت بعد ورود معلومات عن نية الساعدي الهرب من العراق بجواز سفر غير عراقي، فأمر المالكي بتطويق المنزل لمنعه من الهرب.
وقد أفادت المعلومات الواردة بأن المالكي وضع الساعدي -وهو أحد أقرب المستشارين اليه- تحت الإقامة الجبرية، وسحب جوازات السفر الدبلوماسية منه ومن عائلته بعد مشادة كلامية بينهما في مكتب المالكي قبل عدة أيام.
وكان المالكي قد استدعى الساعدي إلى مكتبه، وأنّبه باقسى العبارات، فرد عليه الساعدي ردا استشاط المالكي منه غضباً، فوبخه مرة أخرى امام فريق مكتبه، وهنا لم يستطع الساعدي تحمل الاهانة التي وجهت له على الملأ، فسقط مغشياً عليه، ثم نقل بهذه الصورة الى منزله.
الجدير بالذكر ان النائب كمال الساعدي هو من أعطى الإشارة لضرب المتظاهرين في ساحة التحرير يوم الخامس والعشرين من شباط الماضي، وقد أظهرته عدسات القنوات الفضائية العراقية والعربية وهو يشرف ميدانياً على العملية من الطابق الثامن في المطعم التركي المطل على ساحة التحرير ومعه عناصر من الحرس ملتحون؟!!.
وكالات + الهيئة نت
ي
أعطى الإشارة لضرب المتظاهرين.. المالكي يفرض إقامة جبرية على كمال الساعدي لمنعه من الهرب
