قتل 13 شخصا واصيب سبعة آخرون بجروح من الثوار الليبيين جراء قصفت طائرات التحالف لاربع سيارات كانوا يستقلونها بالقرب من مدينة أجدابيا شرق العاصمة طرابلس ، في
الوقت الذي واصلت فيه كتائب القذافي تقدمها غربا وباتت تسيطر على كبريات المدن الليبية عدا مصراتة.
من ناحية أخرى اكدت الانباء الصحفية ان الثوار استعادوا سيطرتهم على مدينة البريقة، بعد ان كانوا قد انسحبوا منها مطلع الأسبوع الماضي نتيجة ضغط كتائب القذافي التي استخدمت الدبابات والقصف المدفعي المكثف.. موضحة ان الثوار اطلقوا من مشارف البريقة قذائف غراد على مواقع الكتائب لابعادها عن مدخل المدينة الغربي.
وتأتي هذه التطورات بعدما أعلن المجلس الوطني الانتقالي تشكيل قيادة عسكرية موحدة للثوار برئاسة وزير الداخلية السابق اللواء ( عبد الفتاح يونس )، في ظل مراجعة الوضع الميداني بعد تقدم كتائب القذافي إلى عدة مدن شرق البلاد.
وفي مدينة مصراتة ـ آخر مدينة كبيرة يسيطر عليها الثوار في هذا الجزء من ليبيا ـ قتل خمسة اشخاص بينهم طفل جراء القصف العنيف لكتائب القذافي التي تحاول التقدم اليها عبر شارع طرابلس، لكن الثوار ما زالوا يسيطرون على هذه المنطقة وعلى الميناء أيضا.
وكانت المعارضة الليبية قد ابدت استعدادها لهدنة مشروطة بتنحي العقيد معمر القذافي عن السلطة وتمتع سكان مدن الغرب بحرية كاملة في إبداء رأيهم، حيث أبلغ رئيس المجلس الانتقالي ( مصطفى عبد الجليل )، الوسيط الأممي عبد الإله الخطيب الذي زار طرابلس وبنغازي لبحث إعلان وقف إطلاق نار "فاعل وحقيقي وذي مصداقية ويمكن مراقبته".
وطالب عبد الجليل - الذي التقى الخطيب أمس في بنغازي- بسحب "المرتزقة"، وقال إن المعارضين سيحتاجون سلاحا ما لم تتوقف الكتائب عن مهاجمة المدنيين، لكن المتحدث باسم النظام الليبي موسى إبراهيم سخر من الشروط قائلا "إنهم يريدون أن ننسحب من مدننا.. إذا لم يكن هذا جنونا فلا أدري ماذا أسميه ، اننا لن نترك مدننا ".
الجزيرة + الهيئة نت
ح
فيما تواصل كتائب القذافي تقدمها غربا .. طائرات التحالف تقتل وتصيب 19 من الثوار الليبيين
