كشف مسؤولون امريكيون النقاب عن ان الرئيس باراك اوباما وقع مرسوما سريا لتسليح الثوار الليبيين، في الوقت الذي يتعمق فيه خلاف الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن حول القضية الليبية .
ونقلت الانباء الصحفية عن المسؤولين ألامريكيين ـ الذين فضلوا عدم نشر اسمائهم ـ قولهم إن اوباما وقع الأمر خلال الأسبوعين او الثلاثة الماضية.. موضحين ان دولا عربية ابدت استعدادها للمشاركة في جهد التسليح الذي بات أوباما يتحدث عنه كاحتمال غير مستبعد على الإطلاق، رغم الاحتمال بانه سيثير جدلا لدى الطبقة السياسية الأمريكية.
واشارت الانباء الى ان اعضاء مجلسي الشيوخ والنواب في الكونغرس الامريكي يناقشون الان إمكانية تسليح الثوار الليبيين، ففي الوقت الذي يؤكد فيه مشرعون بإنها الطريقة الوحيدة لقلب موازين القوى في ليبيا، يبدي آخرون قلقهم على مصير هذا السلاح.
وكان باراك أوباما قد طلب من وزيرة الخارجية هيلاري كلنتون ووزير الحرب روبرت غيتس وقائد أركان الجيش الأمركي ورئيس الاستخبارات الوطنية، إطلاع اعضاء الكونغرس على طريقة تعامل إدارته مع الأزمة، خلال جلسات مغلقة.
وتوقعت الانباء أن تتطرق نقاشات مجلسيْ الشيوخ والنواب إلى مسألة التسليح التي ألمح إلى إمكانية تجسيدها أيضا رئيس الوزراء البريطاني ديفد كاميرون، بوصفها جزءا من " الإجراءات اللازمة لحماية المدنيين" التي نص عليها القرار 1973، في وقت تحدث فيه وزير خارجية فرنسا آلان جوبيه عن استعداد بلاده لتبحث مع حلفائها هذا الخيار، بالرغم من اقراره بأن قراريْ الأمم المتحدة ( 1970 و1973 ) الخاصين بليبيا لم ينصا على ذلك .
من جهتها حذرت روسيا - على لسان وزير خارجيتها سيرغي لافروف، متحدثا من النمسا أمس - من أن اية دولة لا تملك بموجب تفويض مجلس الأمن حق تسليح الثوار الليبيين، فيما ذكّر الرئيس الصيني (هو جينتاو) نظيره الزائر (نيكولا ساركوزي) بأن الحوار وحده يمكنه حل الأزمة الليبية وليس استخدام القوة .
وكالات + الهيئة نت
ح
رغم خلافات الدول دائمة العضوية في مجلس الامن..اوباما يوقع أمرا سريا لتسليح الثوار الليبيين
