حملت هيئة علماء المسلمين، الاحتلال السافر وحكومته الخامسة المسؤولية الكاملة عن الجريمة الوحشية الجديدة المتمثلة باعدام اثنين من ابناء محافظة الانبار واصابة ثالث بجروح بجروح بليغة من عائلة واحدة.
واوضحت الهيئة في تصريح صحفي اصدره قسم الثقافة والاعلام فيها الليلة الماضية ان قوة تابعة للأجهزة الأمنية الحكومية داهمت يوم الاثنين الماضي منزل المواطن ( نزال فرحان شلال الزيدي) في ناحية الكرمة، بمحافظة الانبار وأجبرت الرجال الثلاثة تحت تهديد السلاح على الخروج من المنزل، ثم اقدمت على اقتراف جريمة اعدام اثنين منهم هما: (صباح وحامد ) وأصابة الثالث بجروح خطيرة نقل على أثرها إلى المستشفى، كما قامت كعادتها بتحطيم محتويات المنزل وسرقة مبالغ مالية وكمية من المصوغات الذهبية .
واشار القسم في تصريحه الى إن هذه الجريمة البشعة تؤكد ما قالته هيئة علماء المسلمين مراراً وتكراراً بأن النهج الدموي الذي يعتلج في نفوس القوات الحكومية الهمجية هو الذي يحركها لترتكب أبشع الجرائم ضد العراقيين في ظل الصمت الدولي المطبق.
وفي ختام التصريح لفت قسم الثقافة والاعلام في الهيئة انتباه هؤلاء القتلة بأن جرائمهم لن ينساها الشعب العراقي وأن القضاء العادل سيطالهم جميعا، ولن يفلت من قبضته أحد .. مطالبا المنظمات الإنسانية وجمعيات حقوق الإنسان وأحرار العراق وكل الشرفاء في العالم، بإدانة هذا العمل الشنيع، وأن تكون لهم كلمة حق وموقف مشرف يضع حداً للظلم الذي يتعرض له العراقيون الصابرون .
الهيئة نت
ج
مذكرة مرتكبيها بأن الشعب لن ينساها..الهيئة تدين جريمة إعدام القوات الحكومية لاثنين من أبناء الانبار
