أعلنت دائرة صحة محافظة صلاح الدين اليوم الثلاثاء أن مستشفياتها استقبلت حتى الآن أكثر من 129 قتيلا وجريحا، بينهم أعضاء في مجلس المحافظة، مبينة أن سيارات الإسعاف لا زالت تنقل الضحايا. ونسبت مصادر اعلامية الى
مدير صحة محافظة صلاح الدين الدكتور رائد إبراهيم حمد قوله: إن عدد القتلى الذين استقبلتهم مستشفيات المحافظة بلغ حتى الآن 30 قتيلاً، في حين بلغ عدد الجرحى 99 جريحاً، مبيناً أن من بين القتلى أعضاء في مجلس المحافظة، وصلت جثة أحدهم إلى دائرة الطب العدلي.
وأضاف أن معظم الجثث التي وصلت مؤخراً إلى المستشفيات متفحمة، وغالبية الذين سقطوا هم من القوات الحكومية التي اقتحمت مبنى مجلس محافظة صلاح الدين وسط مدينة تكريت.
وكانت دائرة صحة محافظة صلاح الدين قد أعلنت في وقت سابق من اليوم أن مستشفيات المحافظة استقبلت 25 قتيلا و96 جريحاً -بينهم عضو في مجلس المحافظة- سقطوا جراء عملية اقتحام مجلس المحافظة وسط تكريت، بينما أكد مصدر أمني مقتل ضابط برتبة عقيد وآخر ملازم ومصور وكالة "رويترز" صباح البازي وإصابة احد مصوري قناة الفيحاء الفضائية.
وكان مصدر في شرطة محافظة صلاح الدين قد أفاد في وقت سابق من اليوم بأن قوات مشتركة من الحكومة والاحتلال الأمريكي تمكنت من اقتحام البوابة الرئيسة لمبنى مجلس المحافظة.
وكانت وزارة الدفاع الحالية قد أعلنت على لسان قائد القوات البرية الفريق أول ركن علي غيدان أن المسلحين الذي اقتحموا مقر مجلس محافظة صلاح الدين يسيطرون على الطابق الثالث من مبنى المقر، ويحتجزون عددا غير محدد من الرهائن فيه، ولفتت إلى أن عدد المسلحين يتراوح بين تسعة وأحد عشر مسلحا، ثلاثة منهم فجروا أنفسهم داخل المبنى.
وقد فرضت القوات الحكومية حظرا للتجوال على الأشخاص والمركبات منذ ظهر اليوم وحتى إشعار آخر على خلفية الاشتباكات المسلحة داخل مجلس المحافظة وسط تكريت.
وكان رئيس الحكومة الناقصة نوري المالكي قد زعم في 21 من آذار الجاري أن العراق أصبح "الأول في الاستقرار الأمني" بين دول المنطقة بعد أن كان البلد الأول في تصدير الارتباك الأمني إليها؟!!، حسب قوله.
وكالات + الهيئة نت
ي
حصيلة اقتحام مجلس صلاح الدين ترتفع إلى أكثر من 129 قتيلاً وجريحاً
