رفضت دول مجلس التعاون الخليجي ومنظمة المؤتمر الإسلامي رفضا تاما أي تدخل خارجي في شؤون مملكة البحرين، مؤكدتين مشروعية وجود قوات درع
الجزيرة في المملكة التي شهدت تظاهرات وأعمال شغب مؤخرا، تمكنت قوات الأمن من السيطرة عليها.
وعبر الطرفان في بيان عقب الاجتماع المشترك الذي عقد في الرياض اليوم الاثنين عن دعمها التام لمملكة البحرين في مواجهة أي خطر تتعرض له انطلاقًا من مبدأ الأمن الجماعي، والتزاما بالعهود والاتفاقيات الأمنية والدفاعية المشتركة والمواقف الثابتة لدول مجلس التعاون.
وأعرب الجانبان عن ارتياحهما لعودة الهدوء والاستقرار إلى مملكة البحرين، وأهابا بكل الأطراف تغليب المصلحة الوطنية والاستجابة لمبادرة الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى في مملكة البحرين التي دعا فيها جميع الأطراف المعنية في المملكة إلى الدخول في حوار وطني شامل يحقق الآمال والتطلعات التي يصبو إليها المواطنون بكل أطيافهم.
وشددت دول مجلس التعاون الخليجي ومنظمة المؤتمر الإسلامي على أهمية الحفاظ على سلامة المواطنين وأمنهم بما يضمن للدول أمنها واستقرارها ووحدة أراضيها.
وكان الأمين العام لمجلس التعاون الخليج عبد الرحمن بن حمد العطية والأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي أكمل الدين إحسان أوغلي قد افتتحا الاثنين الاجتماع الثاني المشترك بين الأمانة العامة لمجلس التعاون والمنظمة.
وكالات + الهيئة نت
ي
رفض خليجي وإسلامي لأي تدخل خارجي في شؤون البحرين
