أفاد مصدر في الشرطة الحكومية اليوم الجمعة بأن ضابطاً في استخبارات وزارة الدفاع وجد مقتولاً رمياً بالرصاص في مكتبه بمطار المثنى وسط بغداد.
ونقلت الانباء الواردة عن المصدر قوله: إنه عثر على جثة ضابط برتبة نقيب في استخبارات وزارة الدفاع داخل مكتبه في مطار المثنى الذي تتخذه قوات الجيش الحكومي مقراً لها وسط بغداد، مبيناً أنه بدت على الجثة آثار إطلاقات نارية في منطقة الرأس.
وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه أن قوة أمنية نقلت الجثة إلى دائرة الطب العدلي، وأن تحقيقاً فتح لمعرفة ملابسات الحادث والجهة التي تقف وراءه، حسب زعمه.
وشهدت بغداد الأسبوع الماضي ارتفاعاً ملحوظاً في عمليات الاغتيال بأسلحة كاتمة للصوت، استهدفت غالبيتها ضباطاً في وزارتي الداخلية والدفاع.
فقد أصيب قائد الفرقة السادسة في الجيش الحكومي اللواء أحمد العبادي بهجوم مسلح استهدف موكبه في شارع فلسطين شرق بغداد، بينما قتل ضابط في الجيش الحكومي بهجوم مسلح في منطقة الطالبية شمال شرق بغداد، كما أصيب ضابط شرطة برتبة رائد وشرطي مرور ومدني بانفجار عبوة ناسفة استهدفت دورية للشرطة في تقاطع سبع قصور بمنطقة الكرادة وسط بغداد، في حين قتل مدني، وأصيب سبعة آخرون بانفجار عبوة ناسفة كانت مزروعة قرب مصرف البصرة الأهلي في ساحة التحريات بمنطقة الكرادة وسط بغداد.
وشهدت بغداد أيضاً إصابة مدير دائرة التسويق النفطي التابعة لوزارة النفط تحسين جمال عبد الله بهجوم مسلح لدى مروره على طريق محمد القاسم السريع شرق بغداد، بينما قتل موظف في وزارة الزراعة بأسلحة كاتمة للصوت في مدينة الصدر شرق بغداد، في حين نجا مدير عام الدائرة الإدارية في البنك المركزي علي أبو نايلة من محاولة اغتيال بانفجار عبوة ناسفة، أسفرت عن إصابة اثنين من عناصر حمايته شرق بغداد، كما قتل ضابط برتبة نقيب في وزارة الداخلية بهجوم مسلح بأسلحة كاتمة للصوت شرق بغداد.
الجدير بالذكر أن رئيس الحكومة الناقصة نوري المالكي زعم الاثنين الماضي أن العراق أصبح "البلد الأول استقراراً" في المنطقة، وانه قادر على النهوض بعملية البناء والإعمار؟!!.
وكالات + الهيئة نت
ي
العثور على جثة ضابط في استخبارات الدفاع داخل مكتبه بمطار المثنى وسط بغداد
